أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قراراً رسميا بتشكيل “مجلس شركاء الفترة الانتقالية” استنادا إلى المادة 80 من الوثيقة الدستورية المعدلة وسط “مآخذ دستورية” من قوى سياسية مدنية ومسلحة ترى في المؤسسة الجديدة تغولا على الصلاحيات التنفيذية والتشريعية لسلطة الانتقال.

و تضمن القرار اختصاصات وسلطات المجلس واهمها توجيه الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح البلاد العليا، وحل التباينات في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، إلى جانب حشد الدعم اللازم لإنجاح الفترة الانتقالية إضافة الى “أي سلطات أخرى لازمة لتنفيذ اختصاصاته وممارسة سلطاته” .

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو أصدرت بيانات وتصريحات معارضة لتشكيل المجلس الذي اعتبرته “غير دستوري” وأحد وسائل سيطرة المكون العسكري على الفترة الانتقالية فيما اعترض الحزب الشيوعي على تعديل الوثيقة الدستورية في غياب “المجلس التشريعي”.

ويتكون المجلس من 29 عضواً برئاسة رئيس المجلس السيادي وعضوية: الفريق أول محمد حمدان دقلو والفريق أول شمس الدين كباشي والفريق ياسر العطا والفريق ابراهيم جابر والفريق عبد الرحيم دقلو الذي لم يكن عضوا في مجلس السيادة او المجلس العسكري الذي تسلم السلطة من النظام البائد، إلى جانب رئيس الوزراء، دكتور عبد الله حمدوك.

ونالت الحرية والتغيير (13) عضواً وهم: عمر الدقير وعلي الريح السنهوري وطه عثمان إسحاق ومحمد ناجي الأصم وفضل الله برمة ناصر ومريم الصادق المهدي وبابكر فيصل بابكر وحيدر الصافي شبو وكمال حامد بولاد ويوسف محمد زين وجمال إدريس الكنين ومعاوية حامد شداد ومحمد فريد بيومي

فيما نالت الجبهة الثورية 9 مقاعد منحت لكل من: مالك عقار اير، ومني أركو مناوي، والهادي إدريس يحي والطاهر ابكر حجر وخميس عبد الله ابكر وجبريل إبراهيم والتوم هجو. وتم تخصيص مقعدين لمؤتمر سلام شرق السودان.

وخصص القرار مقعدين لشرق السودان سيتم تعيينهما بعد عقد مؤتمر لسلام الشرق.

التغييرمنذ 51 دقيقة دقيقة واحدة