بايدن: سأجعل الأمر أكثر صعوبة على القادة الذين يسرقون من شعوبهم





إعداد: التغيير- من المتوقع أن يشن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن حرباً على التمويل غير المشروع، وغسيل الأموال في الولايات المتحدة وخارجها، بحسب مقال نشرته مجلة فورين بوليسي. ويعتقد المقال الذي كتبته آمي ماكينون، مراسلة الأمن القومي والاستخبارات في المجلة، أن هذه الخطوة قد يكون لها آثار عميقة على جهود مكافحة الفساد في جميع أنحاء العالم، مما سيدعم الاقتصاديات الفقيرة في الدول النامية.

وكان بايدن حذر من التهديد الذي تشكله الأموال الأجنبية مجهولة الأصول على نزاهة الانتخابات الأمريكية.

وكرر الرئيس المنتخب تلك المخاوف في مقال نشر في مجلة الشؤون الخارجية قال فيه: «سأقود الجهود الدولية لإضفاء الشفافية على النظام المالي العالمي، وملاحقة المعاملات الضريبية غير المشروعة، ومصادرة الأصول المسروقة، وجعل الأمر أكثر صعوبة على القادة الذين يسرقون من شعوبهم للاختباء خلف شركات واجهة مجهولة»، كما أوضح بايدن نيته في جعل الالتزامات الدولية لمكافحة الفساد أحد المبادئ الأساسية للقمة العالمية للديمقراطيات التي تعهد باستضافتها خلال عامه الأول في المنصب.

من جانبه، قال مدير منظمة الشفافية الدولية في الولايات المتحدة غاري كالمان: «مجتمع الأمن القومي مهتم بهذه القضايا مثل مجتمع مكافحة الفقر».

وتتراوح تقديرات كلفة الفساد على الاقتصاد العالمي من 1 تريليون إلى 2.6 تريليون دولار سنويًا، يأتي معظمها من العالم النامي.

وفي حال تم ضبط جزء بسيط من تلك الأموال والاحتفاظ بها في بلدها الأصلي كل عام، من خلال جهود مكافحة الفساد، فإنها ستفوق بكثير إنفاق المساعدات الإنمائية الذي بلغ في عام 2018 ما يقرب من 166 مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

وأضاف كالمان: «يمكنك حرفياً تغيير اقتصاديات الفقر العالمي» عبر مكافحة الفساد.

صحيفة التغيير

صحيفة التغييرمنذ 6 دقائق دقيقة واحدة