كَشف مُدير مِعبر أرقين الحدودي محمد عبدالله وداعة لـ(السوداني) أسباب تهريب الذهب والآثار والعملات الاجنبية الى خارج البلاد .
واكد تشكيل لجنة بواسطة وزير البنى التحتية والنقل الاتحادي لصيانة وإعادة تأهيل معبر أرقين منذ الشهر الماضي .

وأوضح وداعة في تصريح خاص لـ (السُّوداني) أن المعبر يفتقر للكثير من المُقوِّمات بدايةً من البوابات، الكاميرات، وأبراج المراقبة، قوات إضافية للحماية الأمر الذي أدى إلى ظهور السرقات وأسهم في عمليات تهريب الذهب، الآثار والعملات المحلية والأجنبية لدول الجوار، وأكّد عدم تأهيله أو ترميمه منذ افتتاحه في سبتمبر للعام 2016م، ونوّه إلى تَسرُّع الحكومة السابقة في افتتاحه قبل اكتماله وخلوه من البوابات واستخدام البراميل لتوقف حركة الباصات والشاحنات عند التفتيش، وكشف عن تعديل في رسوم المغادرة للرُّكاب والبصات والشاحنات بحيث بلغت رسوم مغادرة الرّاكب 500 جنيه بدلاً عن 50 جنيها، والبص 5.000 جنيه بدلاً عن 650 جنيه، والشاحنة إلى (10.000) جنيه بدلاً عن (450) جنيه، مُشيراً إلى أن متوسط دُخول وخُروج الشاحنات يتراوح مابين (170 إلى 200) شاحنة يومياً، والبصات 18 بصاً يومياً، وقال إن حديث والي الولاية الشمالية عن اغلاق معبر أرقين والاستعاضة عنه بمبعر اشكيت سوف يؤدي لزيادة الزمن ساعتين للعربة ذهاباً واياباً، إضافة لزيادة في أسعار التذاكر بنسبة تصل (20٪) نسبة للعائق المائي الذي يواجه البصات والشاحنات في منطقة أبو سمبل والاستعانة بعبارات لتخطي المياه .

الخُرطوم : اليسع أحمد
صحيفة السوداني