قالت هيئة محامي دارفور، إنه توفر لديها البيانات المبدئية بشأن مقتل أربعة من طلاب دارفور في جامعة الجزيرة، وأعربت عن إعتزامها فتح بلاغات جنائية في مواجهة مرتكبي الجريمة البشعة.

وأضاف الهيئة، أن ”الأكثر بشاعة وجسامة، قد تم دفن أحد الطلاب بكامل ملابسه وعلى بنطاله الحزام، بصورة مهدرة للقيم الدينية، وحاطة بالكرامة الإنسانية والأخلاق“.

ونبشت لجنة التقصي والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون التي شكلتها الهيئة لمتابعة قضايا الطلاب القتلى وآخرين، جثامين طلاب جامعة الجزيرة الأربعة، الشهر الماضي، وذلك بعد أن استكملت اللجنة المنوط كافة متطلبات إجراءات النبش القانونية.

وأشارت إلى أن ثمة جهات (لم تذكرها) تسعى لطمس معالم الجريمة البشعة المرتكبة، وإخفاء الحقيقة عن أولياء الدم، والرأي العام، والزعم بأن الطلاب الأربعة جميعهم، غرقوا في ترعة مياه بمزرعة الجامعة (عمقها لا يتجاوز المتر الواحد).

وأكدت في بيان طالعته (صوت الهامش) على أن آثار الجريمة لا تزال واضحة على جثامين وهياكل الطلاب القتلى، شاهدة على جسامة الجريمة المرتكبة، لتلاحق الجناة.

وذكرت أن لجنة التقصي والتحقيق، تواصل مع النائب العام، تاج السر الحبر، ولجنة التقصي والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون، لتسريع إجراءات ملاحقة الجناة، والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة الرادعة.

وقتلت الأجهزة الأمنية 2012 أربعة من طلاب إقليم دارفور يدرسون بجامعة الجزيرة بوسط السودان، بعد تعذيبهم، وفقدان خامس.

وتعود تفاصيل الحادث إلى مطلع ديسمبر 2012، حين أعلن طلاب دارفور اعتصامهم عن الدراسة بعد إصرار إدارة الجامعة على دفعهم رسوم الدراسة بما يناقض قرارات رئاسية صدرت فى وقت سابق باعفاء طلاب دارفور من الرسوم وتدخلت الاجهزة الرسمية لفض الاعتصام بالقوة.

صحيفة صوت الامة