توجه عضو مجلس السيادة السوداني الإنتقالي، شمس الدين كباشي للقاهرة لتوضيح موقف السودان من تطورات الأوضاع على حدوده مع إثيوبيا.

الخرطوم: أمل محمد الحسن

غادر كباشي اليوم الخميس إلى العاصمة المصرية اليوم الخميس في زيارة تستغرق يوما واحدا. يرافقه خلالها وزير الثقافة والاعلام السوداني  فيصل محمد صالح ومدير جهاز المخابرات العامة جمال عبدالمجيد. بجانب الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي علي يوسف.

ابتدرت الحكومة السودانية زيارات للعواصم الإقليمية لشرح موقف السودان من الأوضاع على حدوده مع إثيوبيا.
وخلال الأيام الماضية زار كباشي عاصمة جنوب السودان جوبا كما زار نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو إريتريا. بالمقابل زار عضوا المجلس ابراهيم جابر تشاد ومحمد الفكي سليمان المملكة العربية السعودية.

ويرافق اعضاء مجلس السيادة في تلك الزيارة وزراء الخارجية والإعلام بجانب مدير المخابرات العامة.

ويخوض الجيش السوداني، معارك في منطقة الحدود السودانية الإثيوبية لتحرير أراضي منطقة الفشقة التي تسيطر عليها عصابات الشفتة الإثيوبية.

وتقول الحكومة السودانية ان التعديات الإثيوبية بدأت بثلاثة مزارعين. ثم ارتفعت على مر التاريخ حتى وصل عدد المزارعين ما يزيد عن الـ١٠ آلاف مزارع.

واتهم رئيس المفوضية القومية للحدود، معاذ تنقو، إثيوبيا بالتخلي من التزاماتها بخصوص إتفاقيات الحدود المحسوم أمرها منذ العام ١٩٠٣م.

وقال رئيس المفوضية، أن التعديات الإثيوبية على الاراضي السودانية بدأت منذ العام ١٩٥٧ في خرق لاتفاقيات الحدود التاريخية بين البلدين. واشار إلى وجود أطماع اثيوبية قديمة في الأراضي الزراعية السودانية.

واتهمت إثيوبيا الثلاثاء، الحكومة السودانية، بمواصلة ما سمته بـ”الأنشطة غير الشرعية” على الحدود بين البلدين.

وقال الناطق باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، بحسب هيئة البث الوطنية، إن “السودان يواصل نشاطاته غير الشرعية في الحدود الإثيوبية”.

وأضاف أن بلاده أكدت من قبل أنها “لا تسعى وراء خيار الحرب”، مشيرا لما وصفه بـ”أطرف أجنبية ثالثة تسعى لتحقيق منافع سياسية”. وأكد أن إثيوبيا “تعطي أولوية للسلام والدبلوماسية”.

ﻭﻗﺎﻝ مفتي في مؤتمر صحفي: “ﻧﺮﺻﺪ ﺗﻮغلا ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ‘‘. وتابع: “لا يجب أن يعتبر صمتنا هو خوف من جانب اثيوبيا”.