نشرت فتاة “بوست” غريباً جداً على الفيس بوك، وهي من ولاية وسطية، أتمنى أن يكون حديثها من باب المبالغة والطرفة، نشرت تقول: حبانا الله في المربع الذي نسكن فيه بخط ساخن للكهرباء، لأنه يمد جهات حيوية من بينها المستشفى، هذا الوضع جعل لنا إمداداً كهربائياً مستقراً حتى وإن كانت الأمطار غزيرة، وقالت: هذا الوضع أزعج جيراننا في المربع الثاني فأبلغوا إدارة الكهرباء عن سبب تمييز هذا المربع، فأخبرهم المهندس أن المسألة فنية وهندسية وهو حي صغير لا يؤثر على حمولة الإمداد، فطالبوا إدارة الكهرباء بتحقيق العدالة كواحد من شعارات الثورة، وكان الرد من الكهرباء بأن هذا الوضع لا يتم إلا بشراء كيبيل منفصل للحي، وقالت والعهدة عليها: (دقوا شير واشتروا الكيبل) بحجة المساواة في القطع وعدم تحميل ضغط خط المستشفى. وختمت حديثها (الحمد لله نحن الآن مضلمين وهم ارتاحو).

وما يروى عن حسادة السودانيين أن للعلامة الراحل عبد الله الطيب بحثاً في مجال الحسد في السودان ذكر فيه والعهدة على الرواة أن 13 قبيلة عربية من أصل 16 قبيلة مشهورة بالحسد في الجزيرة العربية قد هاجرت إلى السودان إبان هجرة العرب إلى السودان، وهي المعلومة التي وظفها البروفسيور الراحل تاج السر محجوب اثناء محاضرة له عن تدني الخدمة المدنية في السودان وقال بسخرية: (حسد القبائل دي كله اتفشى في الخدمة المدنية من (حفر) و(دفن) و(دس) و(قوالة) و(سواطة).

ومن الطرائف الشائعة أن سوادنياً رأى فتاة تتحدث بالهاتف في سطوح العمارة، فاتصل على والدها وقال ليهو الصهريج دفق

فالحسادة عند غالبية أهل السودان لا تنحصر في منطقة أو قبيلة أو جهة أو فئة معينة وهي منتشرة في معظم الأوساط وهي سبب ما نحن فيه من تخلف، وعلينا أن نتذكر قوله تعالى في سورة البقرة: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

*أفق قبل الأخير

البروفسور عبد الله الطيب رحمه الله قال: لم يدرك حسد الأكاديميين إلا بعد تعيينه مديراً لجامعة الخرطوم! وقال البروفسور البوني في مقال له عن الحسد: تحية خاصة لجدنا ود الرضي صاحب أجمل حسادة والقائل (الله يكبرن الكبرني وسمحن).

*أفق أخير

لولا الحسادة لنجحت الثورة المجيدة

==

وفاة وإصابة (25) شخصاً بطريق مدني الخرطوم

أدى حادث مرورى بطريق المرور السريع الخرطوم مدنى إلى وفاة (5 ) أشخاص وإصابة(20) آخرين بأذى جسيم تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج و الإسعافات اللازمة، وذلك بالقرب من قرية البطاحين ريفي الحصاحيصا بين مركبتي هايس

وأوضح بيان للمكتب الصحفي للشرطة أنه فور وقوع الحادث تحركت شرطة المرور واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وتم سحب المركبتين من الطريق لانسياب حركة السير وتعود أسباب الحادث إلى التخطي الخاطئ والسرعة الزائدة وتهور سائقي المركبتين مما تسبب في الحادث.

صحيفة الصيحة