كمال حامد

** أعلنت قناة الجزيرة الوثائقية، عن حلقة مساء اليوم الجمعة عن الفنان العظيم الراحل محمد وردي بمشاركة أسرته وبعض الزملاء، أتوقعها حلقة ليست للنسيان، كما نسينا بعض مواد وبرامج عن وردي وغيره من الراحلين.
** سأعود غداً للكتابة عن الرياضة، بعد اعتزال وغياب خمس سنوات، سأكتب تحت عنوان (كان اسمه المريخ) في مقالي الأسبوعي من السبت إلى السبت، و امسكوا. الخشب كما كان يروج زميلنا الكبير الأستاذ عدلان يوسف.
** منظر الأرواح التي تذهب لربها عطشاً في الصحراء بين السودان و ليبيا، منظر يشكو لله تهاون واستهتار المسؤولين بالإنسان، قد يكون الوضع الأمني المنهار في ليبيا والسودان من الأسباب، و لكن هذا لا يعفي المسؤولين أمام الله و التاريخ و حسبنا الله.
** قمة الإرهاب الفكري، أن تهاجم نجماً رياضياً أو فنياً لأنه أدلى برأي في مسألة عامة، و أقصد نجم الجماهير هيثم مصطفى الذي كان من أيقونأت الثورة في الاعتصام قبله و بعده، و كذلك نجمة الجماهير،( رغماً عن اعتراضي الشخصي على هذا) ، الفنانة ندى القلعة، هاجموهما لأنهما عبرا عن رأي عام مقبول و معاناة الناس و تأييدا لجيش الوطن ورفضا للحزبية البغيضة.
**من حق شاعر الشعب والقارة الإفريقية ألمرحوم محمد الفيتوري، تنفيذ وصيته، و أن تحتضن أرض السودان جسده واسترداد جنسيته، بعد جولات و مهاجرات شرقاً وغرباً، وأليس هذا من حق من أنشد: (ما هنت يا سوداننا يوماً علينا).
** ليت وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، يتبع قراراته بالعمل على رفع معاناة الناس، وولاية وزارته على المال العام، ومن هذه الأخيرة ما سمعناه عن تكوين شركة قابضة للأموال المستردة، صدر بها قرار مفاجئ قبل أدائه القسم وزيراً للمال العام !!.
** أجد نفسي اليوم مسانداً للأخ أشرف سيد أحمد الحسين علي كرار، الشهير بالكاردينال، و هو يحمل صيحة أهلنا في الشمال، الذي اعترف يوما الدكتور جون قرنق بظلَمه، و قبله قال نائب الرئيس السابق جورج كنقور حين زار الشمال وسأل لماذا لم تتمردوا؟ رد عليه المحامي الشجاع الراحل غازي سليمان مازحاً(ما عندنا غابة، إلا نحتل جبل أم على ونعلن جمهورية العمراب).
** لا أصدق أن ابنتنا الفنانة الشابة رؤى، ابنة صديقنا المسرحي الفنان محمد نعيم سعد، غنت (دقشتو الركشة وبعضيهو في يده)، لا أصدق وأتوقع توضيحاً، قبل أن يصل الموضوع لأهلنا في شندي ويغلقون شارع التحدي.
** من أروع الحوارات التي شهدتها أمس في الخارج، ذلك الذي أجرته قناة العربية مع الماجدة (رغد) ابنة الشهيد صدام حسين رحَمه الله، و أهديه لإخوتنا العروبيين من البعثيين والناصرين و اليساريين الصامتين على التطبيع مع الكيان الصهيوني.
** احتفلت الإذاعة بعيد الراديو العالمي، وأسفت لما نشر عن رموز أوركسترا الإذاعة لعدم دعوتهم أو أسرهم للاحتفال، أمثال السادة الآباء المؤسسين للموسيقي الإذاعية، :برعي محمد دفع الله، علاء الدين حمزة، عبد الفتاح الله جابو، عوض رحَمة، العاقب محمد حسن و آخرين.
** أؤيد ما نشر عن رابطة مشجعي المريخ بالإمارات، بأنها أول رابطة مشجعي أنديتنا في الخارج، و رحم الله المؤسسين مولانا عبد الله التوم و مولانا أحمد أبو الناس، والأستاذ عبد المنعم مصطفى، أما رابطة مشجعي المريخ بجدة، فقد كانت الأولى في السعودية، ورحم الله مؤسسها الأستاذ عبد الرحيم الخضر، و تحية للرابطتين في جدة، للهلال برئاسة الكابتن الكبير سبت دودو، و الموردة برئاسة المرحوم أبوبكر النقر.
** و حتى لا أختم المادة دون ذكر أم المدائن عطبرة العظيمة، فقد فكرنا ونحن نحتفل بالستينية عام ٢٠١٤م، و هي مرور ستين عاماً على تأسيس أم المدارس عطبرة الثانوية الحكومية القديمة، وكانت من فقرات الاحتفال ندوة سياسية بمشاركة زعيمي الحزب الشيوعي وجماعة الإخوان المسلمين وهما الأستاذ محمد مختار الخطيب السكرتير العام الحالي للحزب الشيوعي والدكتور عوض الله حسن سيد أحمد، المرشد العام الحالي للإخوان و كلاهما من أبناء المدينة الباسلة و من خريجي أم المدارس عطبرة الحكومية القديمة، و تشرفت بمقابلتهما وسعدت بموافقتهما، ولكن حالت ظروف الزمن، من قيام مشروع الندوة غير المسبوقة.
** صدرت صحيفة إلكترونية خاصة بالمغتربين، اهدتني إياها رئيسة تحريرها الأستاذة سهير الرشيد مهدي، و أحرص على اسمها الثلاثي، لأن والدها كان من مؤسسي التصوير في بلادنا و له شرف إنتاج أول فيلم روائي سوداني آمال وأحلام عام ١٩٦٩م، أشكر الأستاذة واعتز بها لأنها إحدى طالباتي بمدرسة عطبرة الثانوية العامة وأهنئها على الإصدارة.
** و ليس بعيداً عن الاغتراب، فقد طالعت مقالا للأستاذ الصحفي الكبير الطيب شبشة، عن هموم المغتربين، والأستاذ الطيب هو أستاذ جيلنا بكل ما تحمل الكلمات، وسبقنا للاغتراب مطلع السبعينات، واشتهر بكتابة افتتاحية صحيفة الجزيرة الشهيرة دون ذكر اسمه ، وساعدنا ونصحنا، تحية له ولكل الصحفيين المغتربين الذين سبقونا : المرحوم سيد أحمد خليفة، كمال طه، محمد الحسن النجومي، السر سيد أحمد، عكاشة مختار، السر أبوسوار، المرحوم صادق عبد الله عبد الماجد، ألمرحوم سباعي عثمان، فتحي الضو، المرحوم بابكر حسن مكي، المرحوم قاسم نايل، طلحة جبريل وعبد الرحمن ود إبراهيم. و هؤلاء بعض الذين تذكرتهم ممن سبقونا، و ليتني اذكر و اتذكر أبناء جيلنا في السبعينات و ما بعدها.
** ساختصر سلسلة مقالات (اهلا و مرحبا أيها الموت ) بالفقرة الأخيرة في هذا المقال، وقد تحمل الرقم ١٧، و الفقد كبير، في التلفزيون، برحيل الزميل منتج برامج المنوعات، صاحب الابتسامة الثابتة على وجهه الأخ عبد المنعم عبد الله ومن حق الزملاء والمعارف البكاء والدعوات له، فقد كان أكثرنا تميزا و صبرا، و اقترحت في الموقع الخاص بالعاملين في التلفزيون بعد الإكثار من الترحم، التفكير في قيام كيان لرعاية أسر من فقدناهم وتوثيق أعمالهم.
**فقدنا هذا الأسبوع الإعلامية الكبيرة رئيسة تحرير مجلة المساء في تلفزيون الثمانينات الأستاذة سارة الجزولي.
**مات أحد أبرز شباب العمل الإداري بنادي المريخ الأستاذ محمد جعفر قريش، الذي خدم ناديه والرياضة في أكثر من موقع، ذهب بعد تحامل على المرض، كما تحامل على مرض وعلاج ابنه و العزاء لأسرته الكبير في العاصمة وبارا.
** فقدنا هذا الأسبوع الأكاديمي العالم البروفيسور مالك حسين و فقد الفن العربي الفنان عزت العلايلي رحَمهم الله جميعا ورحمنا و “إنا لله و إنا إليه راجعون”.