المختصر المفيد .

——————————– يقال ان البحر الاحمر لم يكن موجودا فى غابر الازمان بمعني انه كان لايوجد حاجز مائى بين السودان والسعوديه والان هناك بعض النظريات تقول ان البحر الاحمر سيغلق تدريجيا لتعود الاراضى السودانية تلتصق بالاراضى السعودية .
بالطبع فان ذلك سيستغرق زمنا طويلا لكنى قرأت لعالم سعودى ان ارض السعودية ستعود خضراء قريبا وهناك حديث شريف لا ادرى مدى صحته ورد فيه ان الجزيرة العربية ستعود خضراء .
ما يهمنا من هذا القول اننى من خلال عملى فى السودان والمملكة وجدت مقومات تكامل اقتصادى جاهز بين الدولتين ،واذكر اننى عندما كنت ادرس الهندسة فى جامعة القاهرة كان لدى زملاء دراسة من السعوديين و عند التخرج طلب منا الاستاذ المشرف على مشاريع التخرج ان نعمل معهم فى مشروع يسمى ( مشروع استغلال ثروات البحر الاحمر ) وهو مشروع سودانى سعودى مصرى مشترك .
انا اتمنى ان تتحول تصريحات معالى وزير الشؤون الافريقية السعودى الى مشاريع تنفذ فورا فى ظل خطة 2030 الواعدة التى يتحمس لها شباب السعودية من الجنسين حيت اننى كنت كمهندس مستسار فى الجمعية الهندسية السعودية كنت قد حضرت سمنارات نظمتها جمعية المهندسين السعوديبن فى المدينة المنورة وجدة وتقدمت فيها بمقترحات منها تنفيذ مشاريع صغيرة مشتركة بين السودان والسعودية تبدا كشركات مساهمة ثم تملك لاحقا لشباب المهندسين فى البلدين وتحمس لها الشباب والشابات من خربجى الهندسة فى السعودية الذين يودون الدخول الى السوق كاصحاب اعمال مبتدئين لانهم غير راغبين فى العمل كموظفين برواتب ولديهم طموح لان يصبحوا اصحاب اعمال.
انا اعتقد انه حان الوقت لتنفيذ تلك الخطط وارى ان يتم تكوين جسم فى وزارة الخارجية السودانية وجسم مماثل له فى السعودية وفقا لما يراه معالى الوزير .
علينا ان نبدأ بالمشاريع الصغيرة ذات دراسات الجدوى المختصرة ولا ننتظر دراسات المشاريع الكبيرة التى ستحتاج لوقت اطول واحيانا مع طول الوقت تتدخل عوامل تؤخر التنفيذ ومن المؤكد اننا اذا بدأنا بتنفيذ المشاريع الصغيرة سنتحول فورا للمشاريع الحكومية الكبيرة .
لقد بدانا فعلا فى تكوين مشاريع انتاجية صغيرة تضم سودانيين من الجنسين عن طريق تكوين شركات مساهمة صغيرة يشارك فيها عدد محدود من اعضاء مجموعة واتسب تتراوح قيمة السهم فيها ما بين ( 200-800) دولار يديرها شابين او ثلاثة شباب كادارة تنفيذية ويعتبر كل مساهم عضو فى مجلس الادارة ولقد سبق ان اشرت لذلك في مقال سابق ذكرت فيه ايضا ان قنصليات السودان فى المملكة لابد ان يكون فيها جسم استثمارى مختص بذلك .
هناك فرص استثمارية مناسبة فى المنطقة الشرقية فى السودان التابعة لولاية البحر الاحمر تتراوح رؤوس اموالها ما بين ( 30 – 100) الف دولار وهى مناطق قريبة جدا من جدة وينبع وموانئ السعودية المطلة على البحر الاحمر التى يمكن الوصول اليها بالطائرة فى مدة لا تتجاوز نصف الساعة وعن طريق البحر في ساعات قليلة ولو باستعمال الزوارق والسفن الصغيرة ، كما ان عادات وتقاليد سكان ضفتى البحر الاحمر متطابقة تقريبا وهناك كثير من العوائل يسكن فرع منها فى جدة والاخر وبورسودان ، واذكر ان كبار التجار فى جدة والمدينة ومكة حكوا لى انهم بدؤا تجارتهم فى اربعينات القرن الماضي من طوكر وسواكن وهى للان مناطق جاهزة للاستثمار المشترك فى مجالات واسعة بدأ من الزراعة وصولا للتعدين ،وفى هذا الصدد اود ان اطلب من معالى وزير الشئون الافريفية بالتوصية بعمل قنصلية سعودية فى مدينة بورسودان او علي الاقل ملحقية تجارية .
انا اعتقد ان هذه فرصة سانحة للبدء فورا بمشاريع صغيرة لا تخضع لتعقيدات الاتفاقيات الدولية وغيرها التى سيحاول اخرين تعطيلها.
سارسل هنا عنوانى على البريد الالكترونى وسالبى اول اتصال من وزارة خارخيتنا او الجهة السعودية ذات الصلة لنبدأ فورا ببساطة و بروح وثابة تتماشى مع خطة 2030 التى فرح بها شباب السعودية وستسعد ايضا شباب السودان فى وضع هذه الافكار ببساطة موضع التنفيذ وباقل اعلام ممكن لتفادى ت ونرحب بكل شاب او شابه سعودية تتواصل معنا بغرض تبادل الرؤى للتوصل للشكل الامثل للتعاون الاستثمارى والانتاجى المشترك .

صحيفة الانتباهة