شهدت عدة مدن جزائرية مظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير 2019 الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتعد هذه المظاهرات الأكبر منذ الإغلاق بسبب جائحة كورونا في مارس 2020، وتأتي بعد يومين من إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مجموعة من الإصلاحات من بينها حل البرلمان وتعديل التشكيلة الحكومية والعفو عن عدد من المعتقلين السياسيين.