عبرت والدة الشهيد هزاع، عن رضاها من التطمينات بذلها رئيس الوزراء ووزير العدل والنائب العام بملاحقة قتلة الشهداء. «ساعة العدالة».

الخرطوم: علاء الدين موسى

الشهيد هزاع

كشفت والدة الشهيد هزاع، أحلام خضر، عن التزام رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك  بإرجاع حقوق الشهداء، وعدم  إفلات المجرمين من العقاب.

وأرتقى هزاع وقرابة 200 ثائر أثناء عملية قمع غير مسبوقة لتحركات شعبية ضد نظام المخلوع البشير في سبتمبر 2013.

وقالت  ام هزاع لـ«التغيير»، إن رئيس الوزراء  تعهد  بتفعيل القوانين التي تحول دون تحقيق العدالة.

وأضافت: أوضح لنا أسباب التأخير في سير إجراءات العدالة.

وشهد منزل أم هزاع لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مع ممثلين لأسر الشهداء الذين ارتقوا إبان حقبة النظام البائد.

وشارك ممثلون لضحايا 28 رمضان، وكجبار، ومجزرة بورتسودان، وضحايا الحرب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وشهداء سبتمبر وديسمبر.

وأشارت ام هزاع  إلى  أن النائب العام تاج السر الحبر، ووزير العدل نصر الدين عبد البارئ،  أكدوا على ضرورة إجراء تعديلات قانونية تقطع الطريق أمام الإفلات من العقاب.

وطالبت بمشاركة أسر الضحايا في المجلس التشريعي، لكيفية معالجة البطء في تنفيذ العدالة.

وأدت انتهاكات النظام البائد إلى ملاحقة رأسه بواسطة المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأشار المجتمعون  إلى ضرورة  الإسراع بفتح بلاغات تخض قتلة شهداء ديسمبر وسبتمبر.

وشرعت النيابة العامة في ملاحقة بعض المتورطين في قتل الثوار والمدنيين العزل طيلة ثلاثة عقود من الحكم الديكتاتوري.

وقالت أحلام إن  وزير العدل قدّم خلال اللقاء رؤيته للتعديلات التشريعية التي تنوي الوزارة إجرائها خلال الفترة المقبلة.

ويأتي لقاء رئيس الوزراء مع أسر الضحايا والشهداء لتحقيق أحدى الأولويات الخمس لبرنامج الحكومة في نسختها الجديدة، بتحقيق العدالة، وإرجاع الحقوق لأصحابها.

وأكدت والدة الشهيد  هزاع  أن اختيار منزلها  بضاحية شمبات بالخرطوم بحري تكريم للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل  انعتاق  الشعب السوداني من نظام القتل.

واضافت: «اللقاء يؤكد جدية الحكومة في تحقيق العدالة التي تأخرت كثيراً».

وتابعت: «اشعر بالرضا لزيارة حمدوك وتاج السر الحبر ونصر الدين عبد البارئ».

تحريك الملفات

وتعد  زيارة  رئيس الوزراء ووزير العدل والنائب لأسر الشهداء الأولى من نوعها، وتضع حداً للشكاوى المتكررة من بطء الجهات الرسمية وخاصة العدلية في ملاحقة المتورطين بانتهاكات جسيمة، ما دفع لجان المقاومة للضغط بصورة مستمرة على السلطة الانتقالية لدفع عجلة العدالة إلى الأمام.

وباتت ضاحية شمبات، وميدان الرابطة، أحد أهم المعالم الثورية للسودانيين إبان هبتهم في الثورة التي أطاحت بنظام المخلوع البشير.