أكد البرلمان العربي تضامنه ووقوفه التام مع السودان ومصر ودعمهما في تحركاتهما وإجراءاتهما بهدف حماية أمنهما المائي، فيما طالب إثيوبيا بعدم تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.

الخرطوم: التغيير

أعلن رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، دعم البرلمان التام للجهود التي تقوم بها مصر والسودان لحفظ حقوقهما المائية والقانونية الثابتة التي تؤكدها كافة القوانين الدولية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة.

وأكد أن الأمن المائي لكلا الدولتين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وقال العسومي إن السودان ومصر أثبتا للعالم أجمع على مدار السنوات الماضية حرصهما وإصرارهما التام على نجاح المفاوضات وفق مبدأ تحقيق المنفعة للجميع، وهو الأمر الذي أكد عليه مجدداً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مؤخراً مع رئيس دولة غينيا بيساو، وتأكيده على محددات الموقف المصري بشأن التوصل إلى اتفاق عادل وملزم لملء وتشغيل سد النهضة من خلال المفاوضات.

وأكد العسومي أن هذه المحددات التي التزمت بها مصر والسودان طوال جولات المفاوضات السابقة، تنم عن مواقف مسؤولة ومتزنة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق قانوني عادل ومتوازن يحقق مصالح جميع الأطراف، وهو ما يفرض على الجانب الإثيوبي الابتعاد عن سياسة فرض الأمر الواقع وعدم القيام بأية خطوات أحادية جديدة من شأنها تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.

وطالب إثيوبيا بعدم تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومنصف ينظم عملية ملء وتشغيل السد.

وشدّد على أنه السبيل الوحيد للتوصل إلى حل عادل ونهائي للأزمة.

وجدد رئيس البرلمان العربي تأكيد الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن تضامنه ووقوفه التام مع مصر والسودان ودعمهما في تحركاتهما وإجراءاتهما بهدف حماية أمنهما المائي، ورفض المساس بحقوقهما القانونية والتاريخية وحصتهما الثابتة في مياه نهر النيل، والتي تمثل عصب الحياة للشعبين المصري والسوداني.

وتحرك السودان مؤخراً، بفاعلية لتوسيع مظلة الوساطة لتضم مع الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ويرفض السودان ومصر الإتجاه الإثيوبي للملء الثاني للسد بشكل أحادي ودون اتفاق.