أطلق المعدنون العائدون من مصر، مناشدة للجهات الرسمية، بضرورة إثارة وحسم قضية ممتلكاتهم المحجوزة لدى مصر خلال زيارة الرئيس السيسي للخرطوم غداً السبت.

الخرطوم: التغيير

طالبت لجنة المعدنين السودانيين العائدين من مصر، بضرورة إثارة وحسم قضية ممتلكاتهم المحجوزة لدى السلطات المصرية، خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للخرطوم غداً السبت.

ويشكو المعدنون الذين عادوا من مصر قبل أكثر من أربع سنوات، بعد فترة حبس بالسجون المصرية، من عدم تسلّم عدد كبير من ممتلكاتهم التي حرّزتها السلطات المصرية بعد القبض عليهم داخل الحدود السودانية- وفق تصريحات سابقة.

وقال رئيس لجنة المعدنين سليمان أحمد مركز في تصريح اليوم الجمعة، إن ممتلكاتهم محتجزة لدى الجانب المصري لفترة قاربت الـ«4» أعوام بعد ما فشلت الحكومة السابقة بكل مؤسساتها السيادية «وزارتي الخارجية والدفاع ورئاسة الجمهورية نفسها» في إعادة الممتلكات.

وذكر أنه تم استدراجهم من الأراضي السوداني إلى داخل الأراضي المصرية واحتجازهم لفترات طويلة قبل أن يُفرج عنهم بعد سلب كل ما يملكون من سيارات وأجهزة تنقيب وأجهزة اتصالات وكميات كبيرة من الذهب والأملاك.

وأشار إلى أنه تم في وقت سابق العفو والإفراج عن مجموعات من المصريين مع كامل حقوقهم وممتلكاتهم، فيما لم تفِ الحكومة المصرية بإعادة ممتلكات السودانيين.

وأضاف مركز بأن القضية تطاول أمدها واستغرقت سنوات عديدة تجرع خلالها المعدنون المر بسبب ضياع ممتلكاتهم التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد.

ودمغ النظام البائد بالتراخي في العمل لرد حقوق المواطنين المنهوبة ظلماً وجوراً من أصحابها العزل.

وتابع أنه بسبب حجز الممتلكات تفككت مئات الأسر السودانية وتشرد آلاف الشباب بسبب الديون ومطاردة أصحاب الأملاك الذين استأجروا منهم العربات والمعدات وأجهزة كشف المعادن.

وقال إنهم ظلوا عالقين طوال تلك السنوات بين نفاق النظام البائد وتلكؤ الحكومة المصرية.

وشدد على أنهم لم ولن يفقدوا الأمل في عودة المعدات والممتلكات، وطالب رئيسي مجلس السيادة والوزراء وكل الجهات الرسمية ذات الصلة، وكل مناصري الحقوق لدعم مطالبهم العادلة في ظل حكومة ثورة ديسمبر المجيدة.

وناشد بصدور توجيهات سيادية تعيد للمتضررين حقوقهم المسلوبة.