قال الناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السُّودان بقيادة مني أركو مناوي؛الصادق علي النور إنّ اللجنة المكلفة بتشكيل القوات المشتركة لحفظ الأمن في دارفور بدأت في عملها ولكن الطرف الحكومي لم يتعاون بالشكل المطلوب لتشكيل القوة. وأشار إلى أن اللجنة باشرت عملها منذ فترة طويلة ولعدم جاهزية بعض الأطراف لم يكتمل تشكيل القوة.

وشدَّد “النور” في تصريح لـ(الجريدة) على أنّ النظام البائد مازال حتى الآن يعمل ليلاً ونهاراً لخلق الفتن والبلبة فِي البلاج ،ومهما فعلنا فإنه لن يترك السُّودانيين ليعيشوا في أمن وسلام.

وقطع بوقوف النظام البائد خلف ظُهور بعض الشخصيات التي وصفها بالمثيرة للجدل بين فترة وأُخرى والمشاكل القبلية السابقة التي شهدتها حاضرة غرب دارفور “الجنينة”ومعسكر كريندق.

وبحسب بنود اتفاقية السلام الموقع في جوبا تتألف القوة المشتركة المفترض نشرها في دارفور لحفظ الأمن من 12 الف جندي نصفهم من القوات النظامية، والآخر من حركات الجبهة الثورية .

وفي 31 ديسمبر الماضي انسحبت قوات “يوناميد ” بقرار من مجلس الامن الدولي لتحل محلها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان” يونيتامس”.
وتشهد ولاية غرب دارفور تجدد لصراعات قبلية وعنف مسلح أدى لقتل (50) وإصابة (132) ما دفع مجلس الأمن والدفاع اعلان حالة الطوارئ بالولاية وتفويض القوات النظامية اتخاذ التدابير اللازمة لحسم النزاعات وبسط الأمن في الولاية.

الخرطوم: سلمى عبدالعزيز
صحيفة الجريدة