قررت اللجنة الثلاثية الخاصة المكونة من الحكومة السودانية ونظيرتها التشادية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، استئناف عمليات العودة الطوعية للاجئين السودانيين من تشاد بحلول نوفمبر المقبل، واستئناف عودة اللاجئين التشاديين من البلاد في ديسمبر.

وقررت اللجنة في ختام اجتماعاتها بالعاصمة التشادية انجمينا، يوم الأحد، وفقاً لوكالة السودان للأنباء، الترتيب لعقد مؤتمر لجمع الدعم المالي في الوقت المناسب لعمليات العودة الطوعية وفقاً لوثيقة الدوحة للسلام.

وقال مفوض العودة الطوعية وإعادة التوطين، الأمير تاج الدين إبراهيم الطاهر، في تصريح صحافي، إن الاجتماع ناقش التقدم المحرز في عودة اللاجئين التشاديين والسودانيين وأنشطة الحكومة السودانية المتعلقة في مخيمات شرق تشاد لتبادل المعلومات والزيارات، وأثرها على إنفاذ الاتفاقية الثلاثية لبرامج العودة الطوعية.

وأوضح المفوض أن الاجتماع استعرض بعض التحديات التي تواجه عمليات العودة الطوعية، وأضاف أن أبرز التحديات التي ناقشها الاجتماع إيجاد آليات قوية لتبادل المعلومات بشأن الأوضاع على أرض الواقع والصعوبات اللوجستية الناجمة عن الأمطار وقفل الطرق ونقص التمويل.

وأكد الطاهر بحسب سونا – أن اللجنة الثلاثية استمعت إلى عرض من الوفد السوداني بشأن التدابير المتخذة من حكومة السودان، لمعالجة المسائل الأمنية وخاصة تأمين قرى العودة الطوعية وتوفير الخدمات الأساسية وتوفير سبل كسب العيش وتوزيع مواد غذائية وإيوائية، فضلاً عن إنشاء لجان على كافة المستويات لضمان أمن العائدين وتسوية المنازعات الخاصة بالأراضي .

وقال إنه تم في الاجتماع اختيار ممثلين للجنة الثلاثية العليا وكذلك ممثلين في فريق العمل الفني لكل الأطراف، وتم إنشاء سكرتارية عامة واعتماد لائحة أعمال إضافة إلى اعتماد وثيقة شاملة للحملة الإعلامية .

وأكد أن الاجتماع وافق على اختيار آلية مشتركة للرصد والتقييم لتكملة عمل اللجان التي أنشأتها السلطات السودانية بغرض رصد المشاكل التي تواجه العائدين، كما قررت عقد الاجتماعات المقبلة للجنة الثلاثية في الخرطوم في موعد سيتم الاتفاق عليه ﻻحقاً.

الخرطوم (كوش نيوز)