بحري ـ منى ميرغني
واصلت المحكمة الجنائية بالخرطوم بحري أمس (الإثنين) النظر في قضية اتهام (11)شخصاً من بينهم طلاب ليبيون بقتل وتقطيع تاجري عملة وسائق أمجاد داخل شقة بضاحية شمبات ببحري.
وواصل المتحري ملازم شرطة “أحمد أشرف”، سرد تفاصيل القضية وكيفية القبض على بقية المتهمين ودورهم في الجريمة.
سائق ترحيلات في قبضة الشرطة
وقال المتحري : إن المتهم السابع ،”علي” ، وهو سائق يعمل في الترحيلات ، تم القبض عليه داخل الحوش بأمبدة حيث ذكر بأن المتهم “عثمان” اتصل عليه وطلب منه الحضور والانتظار مع شخص يدعى “خالد” داخل الحوش في أمبدة. وفي أثناء الانتظار، ورد إليه اتصال هاتفي فاضطر إلى الخروج من المنزل والعودة إليه مساءً، فوجد شخصاً يدعى “أحمد” يعرفه المتهم الأول “محمود”، وفي الأثناء حضر فريق من المباحث، وألقى القبض عليهم.
القبض على عم وخال المتهم الثالث
واسترسل المتحري في كيفية القبض على المتهم الثامن “عمر” يعمل (دهابي) بمنطقة الشمالية الغابة، وهو عم المتهم الثاني “آدم”، حيث ذكر في اعترافه بأن المتهمين “النور” و”آدم” كانا قد حضرا برفقته من الشمالية إلى الخرطوم ،على متن عربته الخاصة، حيث ذكر بأن لديهما شغل في الخرطوم . وأن المتهمين سبقاه إلى الشمالية عبر العربة الإرسالية إلى الشمالية ،بعد يومين من حضورهما. وأوضح أن المتهم كان قد طلب منه عربته لقضاء بعض مشاويره، بيد أنه لم يحضر إليه العربة .وأضاف إن قوة من المباحث كانت ألقت القبض عليه. وفي السياق، تلا المتحري اعترافات المتهم التاسع “أحمد” وهو خال المتهم “آدم” ويعمل (دهابي) بأن عملية القبض عليه تمت في منطقة القولد بالشمالية ،برفقة المتهم الثاني “آدم”، أثناء توصيله إلى الشارع الرئيسي في طريقه إلى عطبرة لمقابلة صديقه هناك.
تفاصيل القبض على دهابي
وواصل المتحري سرد اعترافات المتهمين في يومية التحري بأن المتهم العاشر ويدعي “علي” و يعمل (دهابي) يقيم بقرية مبروكة في أم درمان، بأنه تعرف على المتهم الأول “محمود” داخل السودان وتواصل معه في طرابلس، وتبادلا الزيارات، وكان ذلك بدافع أنه ليبي ويمكن الاستفادة منه داخل موطنه، وأنه عرف لاحقاً أن “محمود” تم القبض عليه.
القبض على خفير
وواصل المتحري تلاوة أقوال المتهمين ، وقال بأن المتهم الحادي عشر ويدعى “خالد” ويعمل خفيراً في الحوش وهو مملوك لأحد المتهمين ويدعى “عثمان”، ذكر في اعترافاته أن المتهم الأول “محمود” كان قد حضر إليه في الحوش وأخبره بأنه حضر إليه من طرف “إبراهيم” وأنه نام معهم إلى صباح اليوم الثاني وأفطرا سوياً. وحضر إلى المتهم أحد معارفه وخرج معه بعربة أمجاد ثم عاد المتهم بمفرده . وفي الأثناء حضر “عثمان” وشاهد المتهم “محمود”، وطلب منه الانتظار .وخرج “عثمان” برفقة “خالد” وبعد ذلك حضرت دورية تابعة للشرطة ألقت القبض على المتهم “محمود”. ويذكر أن المتهمين أقروا بأقوالهم في يومية التحري أمام المحكمة.
تحريض وقتل
وقال المتحري للمحكمة من خلال التحريات التي أدلى بها المتهمون” إنه قام بزيارة مسرح الحادث وعثر على الآلات التي استخدمت في تقطيع المجني عليهم، وأشار المتحري إلى اعتراف المتهمين الثلاثة بالاستيلاء على (17) ألف دولار من المجني عليهم . وعليه تم تقديمهم للمحاكمة بتهم الاشتراك في التحريض والمعاونة في القتل العمد وإتلاف البينة وإخفاؤها والتستر على المتهم وإيوائه، وقال :إن بقية المتهمين وجهت لهم تُهم الاشتراك في التستر واستلام المال المسروق.
بواسطة الاتهام
أكد المتحري عند سؤاله بواسطة هيئة الاتهام عن الحق العام، أن المتهم الأول “محمود” هو من قام باستئجار الشقة، وأنه عرف ذلك من صاحبة البناية، وأن المتهم استأجر عربة مملوكة لشركة ليموزين ،وأنه وجد داخل الشقة هاتفاً يخصه إلى جانب عثوره على ملابس تخص المتهم داخل داخلية حسيب، تم إحضارها بواسطة أفراد من المباحث، وأوضح أنه ضبط نحو(9.170) دولاراً داخل بئر بمنطقة الشمالية الغابة أرشدهم عليها المتهم الثالث “النور”.
وكشف المتحري للاتهام أن المتهم صديق المتهم الثاني “آدم” ، وأنه قد قام بخداع الضحايا بأن لديهم أموال لتبديلها وذلك بغرض الاحتيال.
وكشف المتحري أن المجني عليه “زروق” تلقى حوالي (16) طعنة، و”صديق” نحو (8) ، و”قسم الله” (5) طعنات ، وذلك عند سؤاله بواسطة الاتهام عن الحق الخاص.

مرتبط