استجمعت فتاة مغربية في السابعة عشرة من عمرها شجاعتها ولملمت جراحها ووقفت أمام القاضي لتروي له كيف تناوب عدة أشخاص على اغتصابها بعد أن اختطفوها واحتجزوها لمدة شهرين.

خديجة التي وقفت أمام قاضي الاستئناف في بني ملال وسط المغرب أكدت أن المغتصبين تركوا ندوبًا ووشومًا على جسدها لكن الندوب التي تركوها على نفسها يبدو أنها لن تندمل حتى مع مرور الأيام.

هذه القضية، التي هزت الرأي العام المغربي،تورط فيها 12 شابًّا تم القبض عليهم جميعًا بينهم قاصر واحد في سن الـ 18 بينما يبلغ عمر أكبر المغتصبين 28 سنة.
ووجهت إليهم النيابة العامة اتهامات تراوحت بين الاتجار بالبشر والاغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر.

واستمع قاضي تحقيق مكلف قضايا القاصرين، الأربعاء، إلى قاصر واحد من بين المتهمين تقرر فصل ملفه عن باقي الملاحقين، الذين جرى الاستماع إليهم في جلسة أولى مطلع سبتمبر.

وينتظر أن يتواصل التحقيق مع الراشدين الـ11 في جلسة ثانية، يوم 24 أكتوبر، بحسب محاميي الدفاع عن خديجة اللذين حضرا جلسة الأربعاء.
وقال والد خديجة في تصريحات صحفية : “ابنتي شجاعة رغم حالتها النفسية الصعبة، لقد أكدت لقاضي التحقيق روايتها حول ما وقع”.

صحيفة المواطن