الخرطوم 11-10- 2018(سونا)- أكد الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين والي ولاية الخرطوم رئيس حزب المؤتمر الوطني بالولاية أن التحديات التي تواجه الولاية لا يمكن تجاوزها إلا بتجاوز أمراض النفوس ثم العمل معاً كالبنيان المرصوص آمرون بالمعروف وناهون عن المنكر، موجهاً الحزب والحركة الإسلامية بالولاية بالبداية في تنفيذ مناهج التزكية واستصحاب الآخرين معهم، معلناً إيلاء حكومة ولاية الخرطوم اهتماماً خاصة بالدعوة إلى الله وبالعلماء والدعاة وتطوير مؤسساتها.

وأضاف هاشم لدى مخاطبته بمركز الشهيد الزبير الدولي للمؤتمرات الملتقى الدعوي التزكوي للعام 1440هـ الذي نظمه قطاع الفكر والثقافة بالحزب بالخرطوم بحضور الأستاذ / محمد حاتم سليمان نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم نائب الوالي والدكتور الحاج آدم يوسف رئيس قطاع الفكر والثقافة بالحزب والدكتور جابر عويشة رئيس المجلس الأعلى للدعوة أن تزكية النفس والتمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله والإيمان والتقوى من أسباب تنزل بركات الله من السموات والأرض، مبينا حاجة الأمة لهذه البركات، مجددا الحرص على أن يكون بناء الحزب  على أسس تقوى الله وقيادة المجتمع نحو الفضيلة.

وعلى صعيد متصل أوضح الدكتور الحاج آدم يوسف رئيس قطاع الفكر والثقافة بالحزب بولاية الخرطوم أن القلوب التي لا تكون عامرة بالإيمان هي قلوب ميتة، مبيناً أن قطاع الفكر يؤدي عملا محوريا في إحياء الإيمان والقيم في نفوس أهل الولاية، مؤكداً أن هذا هو المقصد من خلق الله سبحانه وتعالى للإنس والجن وهو عبادة الله دون سواه وأن تكون كل مناحي حياتنا الاقتصادية والعملية الداخلية والخارجية لله رب العالمين.

ودعا يوسف الائمة والدعاة والعلماء للتركيز على بناء هياكل الحزب بولاية الخرطوم وإسداء النصح والإرشاد للناس وعضوية الحزب وأن تترفع النفوس عند البناء وتبتعد عن المحاصصات القبلية والجهوية والخلافات والأمراض .

ومن جانبه أشاد الدكتور جابر عويشة رئيس المجلس الأعلى للدعوة بمجاهدات الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين والي ولاية الخرطوم في الدعوة إلى الله ومحاربة الظواهر السالبة منذ أن كان ضابطاً بشرطة النظام العام، موضحاً أن تزكية النفس ليست أمرا عارضاً بل من أولويات المسلم اليومية وهي من أسباب نصر الله وتمكينه للأمة، داعيا لتطوير وسائل الدعوة إلى الله في المساجد فيما يتعلق بحلقات القرآن والعلم وتدريس السنة والعبادات والفقه والحرص على قيام الليل وإشاعة الصدقة والتكافل بين المسلمين وتزكية المجتمع بأسره .