وسائل إعلام أمريكية: تركيا "لديها تسجيلات تثبت مقتل خاشقجي داخل قنصلية السعودية"

كاميرا مراقبة قرب القنصلية السعودية في إسطنبول

مصدر الصورة
European Photopress Agency

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن أنقرة لديها تسجيلات صوتية ومصورة يرى مسؤولون أتراك أنها تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين وأتراك قولهم إن التسجيلات تتضمن دليلا واضحا على أن فريقا أمنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله إلى مقر القنصلية، وذلك قبل قتله وتقطيع أوصاله.

وأوضح المسؤولون أن التسجيلات الصوتية، على وجه الخصوص، تقدم "بعضا من أبشع الأدلة وأكثرها إقناعا حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة خاشقجي"، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر قالت إنه مطلع على التسجيلات ولم تكشف عن هويته: "التسجيلات الصوتية من داخل السفارة توضح ما حدث مع جمال عقب دخوله".

وتنفي السعودية صحة المزاعم بشأن تورطها في اختفاء خاشقجي قبل عشرة أيام.

مصدر الصورة
AFP/Getty Images

Image caption

محتجون أمام سفارة الرياض في واشنطن يطالبون بالعدالة لخاشقجي

واشتهر خاشقجي، الذي ساهم بمقالات في واشنطن بوست، بانتقاداته لبعض السياسات السعودية في الفترة الأخيرة.

وكان يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ مغادرته السعودية العام الماضي.

وقررت مؤسسات إعلامية دولية، من بينها نيويورك تايمز وإيكونومست، مقاطعة مؤتمر استثماري من المقرر أن يبدأ في الرياض في وقت لاحق من الشهر الحالي.

كما علق الملياردير البريطاني الشهير ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة فيرجين، استثمارات في السعودية بسبب حادث خاشقجي.

"قلق" سعودي

وقال السفير السعودي في لندن محمد بن نواف لبي بي سي إنه يشعر بالقلق بشأن مصير خاشقجي، لكنه فضل عدم التعليق على اختفائه قبل نتائج التحقيق في الحادث.

واستطرد معقبا على سؤال بشأن اختفاء الصحفي بصورة غامضة: "نشعر بالقلق بشأن جمال. ثمة تحقيق جار، ومن السابق لأوانه التعليق قبل أن نرى نتائج التحقيق النهائية".

مصدر الصورة
AFP/Getty Images

Image caption

السعودية تنفي صحة المزاعم بشأن تورطها في اختفاء خاشقجي قبل عشرة أيام.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية أن سفير الرياض لدى واشنطن غادر إلى السعودية، وأنه من المتوقع أن يعود بمعلومات بخصوص الحادث.

وتطالب تركيا الرياض بالكشف عن تسجيلات كاميرات المراقبة في يوم زيارة خاشقجي للقنصلية السعودية في الثاني من الشهر الحالي.

وتحدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولين السعوديين من قبل، مطالبا إياهم بإثبات صحة روايتهم بشأن اختفاء الصحفي.

وأعلنت أنقرة الخميس موافقتها على طلب الرياض تشكيل فريق تحقيق مشترك بشأن القضية.

وتقول السعودية إن الصحفي اختفى بعد مغادرته القنصلية.

—————————

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.


العودة إلى أعلى