الخرطوم في 18-10-2018(سونا)-
اختتم المنتدى الثاني للعدالة الإنتقالية في إفريقيا الذي عقد في الفترة من 16 -18 من أكتوير الجاري أعماله مساء اليوم بفندق كورال بالخرطوم.

وأكد وزير الدولة بوزارة العدل د. محمد أبكر دقدق لدى مخاطبته الجلسة الختامية للمنتدى أن العدالة الإنتقالية جزء من المجتمع السوداني وهي مولود شرعي إفريقي. مضيفا أن السودان مثال حي للتعايش الديني والتداخل الاجتماعي والمصالحة.

  وأبان أن السودان الآن في مرحلة السلام الايجابي بعد أن تجاوز مرحلة السلام السلبي بوقف الحرب مضيفا: “نحن في السودان اعتمدنا سياسة السلم والأمن مقابل السلاح”. مشيرا إلى أن عملية جمع السلاح تجربة سودانية متفردة أدت إلى تحسن أوضاع حقوق الانسان وهي مرحلة مهمة في تطبيق العدالة الإنتقالية.

وأكد دقدق أن الحوار الوطني الذي انتظم السودان يمثل جزءا من العدالة الإنتقالية، مؤكدا أن توصيات المنتدى ستكون محل اهتمام وستجد الدعم اللازم من قبل حكومة السودان وتحت إشراف وزارة العدل.

من جانبها أشادت المدير التنفيذي لمركز دراسة العنف والمصالحة بجنوب إفريقيا يالترتيب الجيد لاستضافة المنتدى بالخرطوم، مثمنة جهود السيد وزير العدل د. محمد أحمد سالم ودعمه المتواصل، مشيرة إلى أن الفكرة الأساسية للمنتدى تتمثل في تعزيز العدالة الانتقالية بالتركيز على استدامة السلام الإيجابي. وأضافت أن المنتدى تناول خلال جلساته العديد من القضايا المهمة على رأسها تنفيذ عدالة انتقالية شاملة وتشاركية في القارة الافريقية.