شدد وكيل وزارة الإعلام والاتصالات المهندس مصطفى عبد الحفيظ، على ضرورة وضع الاستراتيجيات والسياسات اللازمة لتمكين السودان من مواكبة التقدم التكنولوجي المتسارع، خاصة على مستوى قطاع الاتصالات وتقانة المعلومات التي أصبحت البشرية تعتمد عليها بصورة كبيرة في تسهيل حياتها.

وقال وكيل الوزارة خلال الجلسة الافتتاحية لورشة (سياسات حماية البنى التحتية الحرجة: الممارسات المثلى والتطبيق) التي نظمها جهاز تنظيم الاتصالات والبريد بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الأسكوا) ببرج الاتصالات أمس، قال إن اندماج كل القطاعات مع الاتصالات وتقانة المعلومات صار الأساس في كل حياة الإنسان، وأضاف (هذا يحتم على كل مؤسسة إقامة بنياتها الحرجة على هذه التقانات)، وأشار بحسب صحيفة الجريدة الصادرة يوم الجمعة الي أن هذه البنيات تتطلب سرعات عالية واستجابة سريعة تساعد في مرور المعلومات في وقت وجيز ون أن تتأثر هذه البنية، ونوه إلى أن استخدام التقانة في البنية التحتية الحرجة ليس محصوراً في الدول المتقدمة لكنه يعني كذلك الدول النامية.

ومن جانب لفت ممثل لجنة الأسكوا د. نوار العوا لاهتمام السودان بأمر أمن المعلومات والبنيات التحتية الحرجة، ونبه إلى ما تقدمه (الأسكوا) من دعم للدول العربية في وضع السياسات والاستراتيجيات في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي وتشجيع القطاع الحكومي على توفير التكنولوجيا لأغراض التنمية وتحسين نوعية الحياة بالدول العربية. ونوه نوار إلى المخاطر التي تصاحب الانتشار الواسع لاستخدام التقنية، خاصة الإنترنت على الحكومات والمؤسسات والأفراد حيث يتطلع البعض إلى الحصول على مكاسب غير شرعية، وشدد على أن هذا يحتم على كل الدول والمؤسسات وخاصة العربية العمل على تعزيز البنيات التحتية ووضع السياسات الكفيلة بالحد من الجرائم السيبرانية والتصدي لها.

الخرطوم (كوش نيوز)