> أستاذ إسحق
> أنا صلاح المجذوب.. هل نخاطب الرئيس عبركم؟
> سيدي الرئيس
هم الأحباش.. شعب لم يعرف ثقافة الكذب.. وهم سلالة حصلت على شهادة لم يحصل عليها أحد في الأرض لا قبلهم ولا بعدهم..
> شهادة عملية.. فالنبي صلى الله عليه وسلم يأتمن الأحباش على أصحابه
> ثم كلمة ينفرد بها ملك هناك.. ينفرد عن ملوك التاريخ.. فهو الوحيد الذي يحصل على قول النبي (ملك لا يظلم عنده أحد)
> ومدهش ومطرب أنها كانت نبوءة
> نبوءة تقص محاكمة جعفر بن أبي طالب وإخوته هناك.. أمام النجاشي
> وهم عَرفوا الإسلام قبل أهل المدينة.. !! عجب عجب
> سيدي البشير
قادم أنا من هناك بعد الزيارة الألف
>وحين قفلت الحدود بيننا والجارة إريتريا أيقنت أن هناك شيء هو ( الشديد القوي) الذي يؤدي لهذا وصحافتنا تكتب عن حشود هناك.. وجنود وتراص والناس يسمعون هزيم الآليات المتحركة والأحذية.. ويشمون رائحة غزو
كتبوا عن حشود في (بيت قرقش)
وبيت قرقش ليس أكثر من حديقة حيوان (جوا أسمرا ذاتها) وقالوا عن تدريب في حلنقي هي قرية تقع خلف حدود إثيوبيا بالقرب من كرن (ولابد أنك سمعت أغاني عائشة الفلاتية.. وأحمد المصطفى الذين تغنوا لها.. وكتبوا عن (شعب) وعن (عدي فيح)

و.. و..
> وإعلان طوارئ.. ولم يعلموا أن مخابرات معادية تضحك عليهم ومعرفة الكتاب الكرام هؤلاء عن البلد هناك.. مثلها مثل معرفة حبوبتي بت مجذوب عن (ناسا)
> لعلي أكتب لك (بحبر) كان هو دموع عجوز لقيتنا في أسمرا قالت وأيديها مرفوعة
: لماذا (سديتو) الحدود وما الذي جعل (منسيا) أفريقيا والمسلمين يقفل الحدود
> و(منسيا) هو أنت يا البشير.. هناك يسمونك (منسيا) و(منسيا) هو الأسد
> سيدنا البشير.. خطابك الأسبوع هذا أمام الدفاع الشعبي كأنّ من يكتبه هو شخص من هناك

> فأنت تقول أمس
: لن نركع لغير الله
> وهناك يحيون الزعيم الذي رفض أن يركع.. لا لأمريكا ولا للمحكمة الدولية ولا..
> ويوم هبطت هناك تزور إريتريا لم يبق أحد
> الناس تدافعوا للمطار وهم سيدي الرئيس لا يعانون من الجوع ولا يضعون صحن الفول أمامهم ينتظرون من يآتي بالخبز من كسلا ( كما كتب إسحق فضل الله نقلاً عن ناس كسلا)
> هم يا سيدي البشير يعانون من انقطاع الصلة بين الناس

> وتهريب المواد؟؟
فنواب مجلسكم يتهمون بعض العسكريين هناك أنهم وراء هذا
> سيدنا البشير.. مواطن أنا وسوداني أنا.. وعارف بما يجري أنا.. فأنا لا أكتب لأجر (إن أجري إلا على الله) فلا نحن ممن يتسول السفارات ولا ممن يدلدل رأسه يتبع حزباً معارضاً ولا
> وإن جاءت الكريهة وجدتنا أمامك
> نكتب لأننا نزيح الأحجار من مجرى نهر الصلة بين الجهتين
>وسمعنا من إسحق فضل الله ( من كتاباته) أنك تتجه إلى زيارة إريتريا

> أهلاً.. أهلاً.. ولعله يدهشك/ أو هو غير مدهش لأنه شيء معتاد/ أن تجد أن من يحبونك في إريتريا أكثر من عضوية المؤتمر الوطني في الخرطوم
> ومدهش أنه حين انفجرت حمى الكنكشة في كسلا.. الأصابع اتجهت تتهم كل جهة.. عدا إريتريا ليصبح الأمر إجماعاً شعبياً أن الناس هنا هم الناس هناك
> ونكتب .. فنحن جماعة فيها كل ألوان الناس.. يجمعهم حب وثقة في الجيران هؤلاء
> السودان بلد يستقبل ويطعم مليون لاجئ من هناك.. دون ثمن
> وكأنني ألمح بظهر الغيب مطاراً أو( خط سكة حديد) يصل أسمرا بكسلا
مواطنك صلاح المجذوب

> المحرر: أستاذ صلاح
> ونحن / إسحق فضل الله/ إن عشنا ركبنا هذا المطار
> لكنا حتى ذلك الحين نتشكك في الكثير من قولك
> والسبب هو أن
العاشق لا تقبل شهادته ضد معشوقه
> ومعذرة فقد سمحنا للقلم بتعديل هنا وهناك لما جاء في خطابك .. تعديل للإيجاز.. والإبانة.. فقط
إسحق