تقرير ـ عبد الله أبو وائل
(48) ساعة فقط تبقت لافتتاح الدورة المدرسية القومية رقم (28) بحاضرة ولاية جنوب دارفور (نيالا) على يد السيد رئيس الورزاء القومي، “معتز موسى” إيذانا بانطلاقة المنافسات في المجالات المختلفة بين طلاب وطالبات ولايات السودان المختلفة، الذين بدأوا التوافد على ولاية جنوب دارفور حيث يكتمل وصولهم يوم غدٍ السبت فيما يرفع علم الدورة يوم الأحد المقبل لتتواصل المنافسات حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، الذي يشهد تسليم علم الدورة القادمة لولاية أخرى لاستضافة الدورة رقم (29) ويجيء شعار الدورة لهذا العام تحت عنوان: (كل أجزائه لنا وطن) في إشارة لرغبة الجميع بالقضاء على العنصرية والجهوية، انطلاقا من حرية التنقل والتملك باختيار أي شخص للمكان الذي يرغب في التواجد فيه.
صعوبات وتحديات
قيام الدورة المدرسية القومية رقم (28) يجيء هذه المرة في ظل ظروف اقتصادية كان لها أثرها على حياة الناس من مأكل ومشرب ومسكن، لكن إرادة إنسان جنوب دارفور وعزيمة حكومة الولاية ورغبة القائمين على تنظيم الدورة المدرسية، من شأنه أن يسهم في تجاوز تلك الصعوبات من خلال توحد الجميع خلف القيادة السياسية بولاية جنوب دارفور، ليقدم كل فرد في موقعه ما يعين اللجان المنظمة على نجاح الحدث الهام.
المحليات وتقديم الدعم
من خلال متابعة (المجهر) لاستعدادات ولاية جنوب دارفور، لاستضافة الدورة المدرسية القومية رقم (28)، وضح جلياً مدى جاهزية الولاية فيما يتعلق بإنجاز ملفات الملاعب وسكن البعثات وغيرها من المعينات، كما أن النفرات التي أقامتها الولاية لاستقطاب الدعم أتت أكلها فكان التجاوب منقطع النظير من المحليات المختلفة، والتي كان آخرها ذلك الدعم الذي أعلنت عنه محلية قريضة بتقديم مبلغ مليون وثلاثمائة ألف جنيه، إضافة لتقديم عدد (50) خروفا مما يبشر بوقفة أهل الولاية مع واليهم المهندس “آدم الفكي” لتخرج الدورة المدرسية في ثوب قشيب.
تفادي السلبيات
التحديات الماثلة أمام حكومة ولاية جنوب دارفور تتمثل في ضرورة تفادي سلبيات الدورات السابقة ومنها عدم اهتمام لجنة الضيافة بتوفير سكن للإعلاميين مما كان له الأثر السلبي في تغطية الحدث القومي الهام كما أن توفير وسائل الحركة للوفود وللإعلاميين من شأنه أن يختصر كثير من الوقت الذي يضيع أحيانا نتيجة لعدم التنسيق، إضافة لتوفير مركز إعلامي يعين الإعلاميين في عملهم بتوصيل المعلومات في الوقت المطلوب.
اللجان المتخصصة مطلوبة
تفاديا لكثير من السلبيات فإن المطلوب من حكومة ولاية جنوب دارفور تقسيم مهام العمل عبر لجان مختصة لتقوم كل لجنة بما يليها من التزام دون تداخل في الاختصاصات على أن يتم تقييم عمل اللجان في ختام الدورة المدرسية بتحفيز من قاموا بأعمالهم على أكمل وجه ومحاسبة المقصرين.
أمنيات وصعوبات
نجاح الدورة المدرسية القومية رقم (28) لا يتحقق بالأمنيات بقدر ما يتحقق بالعمل الجاد والرغبة في الخروج بدورة متميزة، بجانب العمل على تفادي تلك الصعوبات بتكاتف الجميع وتوحدهم من أجل تحقيق النجاح.

مرتبط