{ هجم تجار الذهب على سوق الدولار خلال الأيام القليلة الماضية لتوفير عائدات الصادر (المقدم) لبنك السودان، تنفيذاً لمنشوراته الأخيرة بشأن تصدير الذهب، فارتفع الدولار إلى أرقام فلكية مرعبة، والسبب الحكومة، وليست المعارضة.. قوى نداء السودان أو الجبهة الثورية، السبب ليست العقوبات الأمريكية!!
{ شركات كثيرة أوقفت البيع، حتى يستبين الأمر ويستقر سعر الدولار لـ(48) ساعة فقط، إذ لم يعد هناك سعر ثابت لست ساعات!
{ من يتحمّل مسؤولية العبء الثقيل جداً وغير المحتمل الذي يقع على المواطن جراء تسعير السلع الاستهلاكية بسعر الدولار المزعج خلال الأيام الفائتة؟
{ وهل يمكن أن يرجع التجار عن السعر غير الحقيقي جراء هجمة مُصدّري الذهب على سوق الدولار الموازي في ظل الفوضى الضاربة بأطنابها في كل مكان؟
{ من يعيدهم وفيهم من أصحاب الحظوة والنفوذ من فيهم؟!
{ لن يرجعوا بالتأكيد ويتنازلوا عما كسبوه ظلماً بينما البضائع في مخازنها راقدة، فقد انعدمت قيم النزاهة والأمانة، وتضاءل الوازع الديني وغابت الأخلاق.
{ الخاسر الأول والأخير هو الشعب المسكين الذي صار (حقل تجارب) لأفندية وزارة المالية وبنك السودان.
{ ويستمر التجريب.. ويستمر التخريب.. ولا أمل في صلاح هذه المجموعات العاجزة.
{ يجب أن يستدرك كبار الحزب الحاكم هذه الأخطاء المتتالية التي أرهقت جسد الدولة ونخرت عظمها، عليهم أن يفكروا في مخرج سريع لانتشال البلاد من هذه (الورطة).
{ أية مكابرة وأية محاولة لخداع النفس لن تجدي فتيلاً.
{ كونوا عقلانيين.. حكماء.
{ جمعة مباركة.

مرتبط