![]()
المجلس الأعلى للبجا يصدر بياناً حاسماً بعد اجتماع مهم
متابعات: النورس نيوز- عقدت الهيئة القيادية للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة اجتماعاً مهماً أمس، استعرضت خلاله التطورات السياسية والمجتمعية الراهنة في شرق السودان، وأصدرت في ختامه تصريحاً صحفياً تضمن مواقف حاسمة حول وحدة المجتمع ومستقبل قضية الشرق.
وأكدت الهيئة في البيان الذي أصدره مقررها عبد الله أوبشار، أن وحدة شعب البجا تمثل ثابتاً وطنياً ومجتمعياً راسخاً لا يقبل المساومة أو التجزئة، مشددة على أن أي محاولات لإثارة الفتن أو زرع الفرقة بين مكونات البجا لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك والتلاحم والإصرار على انتزاع الحقوق المشروعة.
وأوضحت الهيئة أن قضية البجا ليست قضية أفراد أو جماعات، بل قضية شعب عانى طويلاً من التهميش والإقصاء، وظل متمسكاً بحقوقه التاريخية التي توافق عليها في مؤتمر سنكات التاريخي، والذي تعتبره المرجعية السياسية والمجتمعية الأساسية لأهل الشرق.
وانطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية، أعلنت الهيئة إطلاق دعوة للوحدة والتسامح وتبني مبادرة الإخاء لتعزيز القيم التي عرف بها أهل الشرق، مع تأكيد دعمها لدعوة رئيس مجلس السيادة للحوار، والمطالبة بتخصيص منبر تفاوضي خاص بقضايا شرق السودان لا يستثني أحداً، ودعت القوى السياسية الوطنية للانخراط في حوار يؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة.
كما أعلنت الهيئة رفضها وإدانتها الكاملة لكافة أشكال خطاب الفرقة والاصطفاف القبلي الضيق، مؤكدة تمسكها بوحدة المصير واحترام القيادات الأهلية ودورها في معالجة الخلافات وفق الأعراف.
ووجهت نداءً خاصاً لشباب البجا للقيام بدورهم الطليعي وجعل الوعي والمعرفة سلاحاً لمواجهة التضليل وقيادة ثورة رد الحقوق، مستلهمين تجربة الرعيل الأول في المطالبة بالحكم الفدرالي عام 1958.
واختتم البيان بالتأكيد أن وحدة شعب البجا ستظل الركيزة الأساسية لصون الحقوق وتحقيق التطلعات، وأن العمل بروح التوافق هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات، مشدداً على أن إرادة الشعب ووعيه ستبقى أقوى من كل محاولات التشتيت.