![]()
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بدويّ انفجارات في جزيرة قشم في مضيق هرمز الخميس، مشيرًا إلى أنها وقعت خلال “تبادل لإطلاق النار” مع “العدو”.
وجاء في تقرير لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن “الانفجارات عند رصيف بهمن في جزيرة قشم وقعت خلال تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلّحة الإيرانية والعدو”.
دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية
وأفادت وكالات إيرانية بوقوع الانفجارات، في حين قال الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إن “لا علم له” بأي ضربة.
وحسب وكالة مهر الإيرانية، فقد أسقطت الدفاعات الجوية مسيّرتين معاديتين فوق بندر عباس وجزيرة قشم.
من جهتها، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلًا عن مسؤول عسكري: تعرضت “وحدات معادية” في مضيق هرمز لنيران صواريخ إيرانية عقب هجوم شنه الجيش الأميركي على ناقلة نفط إيرانية
وكانت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، ذكرت في وقت سابق أن مصادر محلية أفادت بسماع دوي انفجارات متتالية في جزيرة قشم وبندر عباس.
وأشارت بعض المصادر إلى أن جزءًا من هذه الأصوات ناجم عن عمليات نفذتها القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، لتوجيه تحذيرات لسفن حاولت العبور غير المصرح به عبر مضيق هرمز.
وفي هذا الإطار، أوضح مراسل التلفزيون العربي حسام دياب أن مصادر إعلامية غير رسمية نقلت عن جهات في الحرس الثوري الإيراني – في معلومات غير مؤكدة – أن العدو حاول الاقتراب من المياه الإيرانية.
وأضاف أن وكالة فارس ذكرت قبل قليل أن الأجزاء التجارية من رصيف “بهمن” تعرضت للاستهداف خلال تبادل إطلاق نار بين القوات المسلحة الإيرانية والعدو، من دون تحديد طبيعة هذا العدو أو حجم الخسائر الناتجة عن استهداف الرصيف التجاري الواقع في جزيرة قشم.
وأشار المراسل إلى أن جزيرة قشم تقع بالقرب من جزيرة هرمز مقابل مدينة بندر عباس، وهي مدينة تحتضن أحد المقرات الرئيسية المسؤولة عن التحكم بمضيق هرمز منذ أن أعلنت إيران إغلاقه عقب الحرب الأخيرة.
كما أفاد أن بندر عباس تُعد مدينة بالغة الأهمية بالنسبة لإيران، خصوصًا للحرس الثوري، سواء من حيث التواجد العسكري أو تقديم الدعم اللوجستي للجزر المنتشرة في المنطقة، والتي تستخدمها إيران أيضًا كمنصات لإطلاق الصواريخ وقواعد عائمة.
ولاحقًا، نقلت شبكة “فوكس نيوز”، عن مسؤول أميركي كبير، قوله: إن “الجيش الأميركي نفذ للتو ضربات على ميناء قشم الإيراني وبندر عباس”.
وأضاف المسؤول، أن الضربات على قشم وبندر عباس ليست استئنافًا للحرب على إيران.
من جهته، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، الخميس، إن أي خطأ جديد من جانب “العدو” سيُواجَه برد أشد وأكثر تدميرًا من السابق.
.jpg)