الولايات المتحدة.. دهم مكتب السيناتورة الديموقراطية البارزة لويز لوكاس

الولايات المتحدة.. دهم مكتب السيناتورة الديموقراطية البارزة لويز لوكاس

Loading

داهم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، الأربعاء، مكتب السيناتورة الديموقراطية البارزة عن ولاية فرجينيا لويز لوكاس قرب العاصمة واشنطن، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات فساد، بحسب ما أوردته وسائل إعلام أميركية.

واعتبرت لوكاس، البالغة 82 عامًا، أن المداهمة تحمل أبعادًا سياسية، قائلة في منشور على منصة “إكس”: “هذا نمط متكرر من هذه الإدارة، فعندما تواجه تحديًا تسعى إلى ترهيب الأصوات المعارضة وإسكاتها”.

وأضافت السيناتورة المخضرمة أن “تصرفات مكتب التحقيقات الفدرالي تتجاوز بكثير صلاحيات أي عضو في مجلس الشيوخ، وهي تتعلق بمسألة السلطة ومن يملك حق استخدامها باسم الشعب”.

واكتفى مكتب التحقيقات الفدرالي، بالتأكيد على تنفيذ “مداهمة بموجب مذكرة تفتيش” ضمن تحقيق لم يكشف عن طبيعته.

وذكرت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”فوكس نيوز” أن التفتيش شمل متجرًا مرخصًا لبيع القنب تشارك لوكاس في ملكيته.

دوافع سياسية.. اتهامات لترمب

من جهته، أثار النائب الديموقراطي عن ولاية فرجينيا بوبي سكوت تساؤلات بشأن الدوافع السياسية وراء العملية، معتبرًا أن المداهمة تأتي “في سياق أوسع من استخدام الرئيس دونالد ترمب وزارة العدل لاستهداف من يعدّهم خصومًا سياسيين”.

واتهم سكوت ترمب بتوجيه دعوات علنية لملاحقة شخصيات يعتبرها أهدافًا لانتقامه السياسي، مشيرًا إلى قضية مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي، الذي واجه اتهامات بتهديد “حياة الرئيس وسلامته الجسدية” بعد نشره صورة لأصداف بحرية على وسائل التواصل الاجتماعي في مايو/ أيار 2025، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “تهديدًا”.

كما أشار إلى مواقف القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترمب، الذي أعلن دعمه للملاحقات القضائية بحق شخصيات دخلت في خلاف مع الرئيس الجمهوري، مؤكدًا أن ترامب يعتبر ذلك جزءًا من مسؤوليته في “ضمان تحقيق العدالة”.