تصعيد أمني.. اشتباكات في السويداء بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة

تصعيد أمني.. اشتباكات في السويداء بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة

Loading

أفاد مصدر أمني لوسائل إعلام سورية، بأن مجموعات مسلحة في ريف السويداء الغربي عاودت استهداف نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي، وذلك على محور “ريمة حازم وولغا”.

في المقابل، اتهمت ما تُعرف بـ”قيادة قوات الحرس الوطني” القوات الحكومية بقصف أحياء سكنية داخل مدينة السويداء، باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، إضافة إلى طائرات مسيّرة.

اشتباكات ليلية في محيط السويداء

وأشار مراسل التلفزيون العربي من دمشق، خالد الإدلبي، إلى أن الاشتباكات اندلعت قرابة منتصف ليل أمس، في محيط منطقتَي ريمة حازم وولغا الواقعتين شمال غرب مدينة السويداء.

وأوضح أن المواجهات دارت بين قوات الأمن الداخلي من جهة، و”قوات الحرس الوطني” الموجودة داخل المدينة من جهة أخرى، لافتًا إلى تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن الطرف الذي بدأ الهجوم.

وبيّن أن قوات الأمن السورية تتهم الحرس الوطني باستهداف مواقعها بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، في حين تتهم قوات الحرس الوطني القوات الحكومية بقصف أطراف المدينة.

منطقة ساخنة خارج السيطرة الكاملة

وتشهد هذه المنطقة اشتباكات متكررة بين الحين والآخر، تتخللها عمليات استهداف متبادلة، غالبًا ما تسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، سواء في صفوف “الحرس الوطني” أو قوات الأمن السوري.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن اشتباكات الليلة الماضية لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية.

وأشار مراسلنا إلى أن المنطقة لم تخضع بشكل كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يفسّر استمرار عمليات التسلل والمواجهات بالأسلحة الخفيفة، إلى جانب محاولات تقدم ميداني متقطعة بين الأطراف المتنازعة.

تحركات إنسانية مرتقبة داخل السويداء

على الصعيد الإنساني، من المتوقع أن تدخل اليوم قوافل تابعة للأمم المتحدة إلى مدينة السويداء، محمّلة بالمساعدات الإغاثية، في محاولة للتخفيف من الأوضاع المعيشية للسكان في ظل استمرار التوترات.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية في السويداء هشة، مع استمرار الخروقات الميدانية، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد، وسط حاجة متزايدة لتثبيت التهدئة وضمان وصول المساعدات الإنسانية.