“ثورة الزنج” برؤية عالمية تعيد رسم خارطة الدراما العربية.. “أسد” يجمع محمد رمضان بنجوم السينما السودانية

“ثورة الزنج” برؤية عالمية تعيد رسم خارطة الدراما العربية.. “أسد” يجمع محمد رمضان بنجوم السينما السودانية

Loading

في خطوة وصفت بأنها “الانعطاف الأبرز” في مسار السينما العربية المشتركة، كشفت الشركة المنتجة للملحمة التاريخية “أسد” عن تفاصيل العرض المرتقب للمخرج العالمي محمد دياب. الفيلم الذي يتناول حقبة “ثورة الزنج” التاريخية، لم يعد مجرد عمل تاريخي ضخم، بل صار حديث الساعة في الأوساط السينمائية، لا سيما مع الإعلان عن طاقم تمثيل سوداني يقود الأدوار المحورية أمام النجم محمد رمضان.
سينما الأمل: كيف فرض النجوم السودانيون حضورهم؟
لم يكن اختيار الأسماء السودانية (إسلام مبارك، ميسرة السراج، مصطفى شحاتة، وإيمان يوسف) محض صدفة؛ بل جاء تتويجاً لرحلة إبداعية فرضت نفسها على الساحة المصرية مؤخراً. فبعد النجاحات المدوية للأفلام السودانية في المهرجانات العالمية، انتقل هؤلاء المبدعون إلى القاهرة، محملين بخبرات صقلتها تحديات الصناعة.
• إسلام مبارك (ورد): تدخل إسلام مبارك السينما المصرية من “الباب العالي” بشخصية “ورد”. وقد أثار ترويجها للفيلم بعبارة (الحب ممكن بيحمي… بس أوقات كتير بيكسر) تساؤلات حول عمق الدور النفسي الذي تلعبه في سياق الثورة.
• مصطفى شحاتة (عوض): بطل فيلم “ستموت في العشرين”، يواصل رحلته بذكاء. منشوره الأخير (كلنا في إيدينا قيود… بس مش كلنا عبيد)، يعكس الرمزية العالية للدور الذي سيؤديه.
• ميسرة السراج وإيمان يوسف: يمثلان الجسر الثقافي والدرامي الذي يربط بين واقعية الأداء السوداني وضخامة الإنتاج المصري، مما يجعل من “أسد” منصة لإعادة تعريف “النجم العربي”.
“ثورة الزنج”: تاريخ منسي برؤية عالمية
تأتي أهمية الفيلم من تصديه لواحدة من أكثر الفترات تعقيداً في التاريخ الإسلامي، وهي ثورة الزنج ضد الدولة العباسية بقيادة “علي بن محمد الفارسي”.
بيانات البطاقة الفنية :
• الإخراج: (محمد دياب)
• التأليف: (ثلاثي آل دياب: محمد، شيرين، وخالد دياب)
• البطولة: (محمد رمضان، ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، ركين سعد، كامل الباشا)
• النجوم السودانيين: (إسلام مبارك، ميسرة السراج، مصطفى شحاتة، وإيمان يوسف)
• موعد العرض في مصر: (14 مايو المقبل)
• موعد العرض العربي الشامل: (21 مايو)
• الحقبة التاريخية: (ثورة الزنج – الدولة العباسية)
لماذا يترقب الجمهور السوداني هذا الفيلم؟
يرى نقاد أن وجود هؤلاء النجوم في عمل يتناول “الثورة ضد القيد” يتقاطع بشكل وجداني مع الواقع السوداني الراهن. فلم يعد الحضور السوداني في الدراما المصرية مقتصرًا على الأدوار الهامشية، بل أصبح شريكاً في البطولة المطلقة وصناعة النص.
المخرج محمد دياب، الذي نقل السينما المصرية إلى هوليوود، يراهن في “أسد” على “صدق الأداء”. ومن المتوقع أن يفتح هذا الفيلم الأبواب أمام تعاونيات إنتاجية أضخم، تستثمر في الموهبة السودانية التي أثبتت أن السينما لغة لا تعترف بالحدود.