رئيس حزب العدل والمساواة القومي في حوار خاص لـ”مسار ميديا” لا نبحث عن سلطة أو رتبة.. نبحث عن وطن يتساوى فيه الوزير والخفير · سيف الدين ضي النعيم لـ”مسار ميديا”: المليشيا حصان طرودة لقوى أجنبية تريد نهب السودان · رسالة إلى الداعمين لـ”الدعم السريع”: باب التوبة مفتوح.. والشمس بقت عصر · رؤية لحل الأزمة: حل جميع الأحزاب.. وسن قانون يمنع التشكيلات القبلية والدينية · القوات المسلحة صمام الأمان.. ويجب أن تظل على مسافة واحدة من الجميع · نحن في الخنادق لا المكاتب.. ولن نشارك في حكومة الفترة الانتقالية حوار – هادية صباح الخير

رئيس حزب العدل والمساواة القومي في حوار خاص لـ”مسار ميديا”  لا نبحث عن سلطة أو رتبة.. نبحث عن وطن يتساوى فيه الوزير والخفير  · سيف الدين ضي النعيم لـ”مسار ميديا”: المليشيا حصان طرودة لقوى أجنبية تريد نهب السودان     · رسالة إلى الداعمين لـ”الدعم السريع”: باب التوبة مفتوح.. والشمس بقت عصر     · رؤية لحل الأزمة: حل جميع الأحزاب.. وسن قانون يمنع التشكيلات القبلية والدينية     · القوات المسلحة صمام الأمان.. ويجب أن تظل على مسافة واحدة من الجميع     · نحن في الخنادق لا المكاتب.. ولن نشارك في حكومة الفترة الانتقالية  حوار – هادية صباح الخير

Loading

 

رئيس حزب العدل والمساواة القومي في حوار خاص لـ”مسار ميديا”

لا نبحث عن سلطة أو رتبة.. نبحث عن وطن يتساوى فيه الوزير والخفير

· سيف الدين ضي النعيم لـ”مسار ميديا”: المليشيا حصان طرودة لقوى أجنبية تريد نهب السودان

 

· رسالة إلى الداعمين لـ”الدعم السريع”: باب التوبة مفتوح.. والشمس بقت عصر

 

· رؤية لحل الأزمة: حل جميع الأحزاب.. وسن قانون يمنع التشكيلات القبلية والدينية

 

· القوات المسلحة صمام الأمان.. ويجب أن تظل على مسافة واحدة من الجميع

 

· نحن في الخنادق لا المكاتب.. ولن نشارك في حكومة الفترة الانتقالية

حوار – هادية صباح الخير

 

في خضم معركة الكرامة التي يخوضها السودان ضد مليشيا الدعم السريع، تبرز أصوات وطنية تدعو إلى تجاوز الخلافات الضيقة والاصطفاف خلف القوات المسلحة. حزب العدل والمساواة القومي، الذي قدم شهداء من صفوفه الأولى، يطل اليوم برؤية مختلفة للحكم والسلطة، لا تقوم على المحاصصة بقدر ما تقوم على أسس دولة المواطنة المتساوية.

 

“مسار ميديا” التقت رئيس الحزب، سيف الدين آدم صالح ضي النعيم، في حوار مفتوح حول تحديات المرحلة، وضرورة توحيد الجبهة الداخلية، ومستقبل السودان بعد الحرب، فكان هذا الحوار الخاص.

 

 

 

في البداية، كيف ترون ضرورة توحيد الجبهة الداخلية في ظل ما يمر به الوطن؟

 

سيف الدين ضي النعيم:

توحيد الجبهة الداخلية لم تعد اليوم مجرد شعار، بل أصبحت ضرورة وطنية والتزاماً أخلاقياً. ما أقدمت عليه المليشيا من قتل وسحل ونهب وحرق واغتصاب، وضع الشعب السوداني أمام حقيقة واحدة: الوحدة والاصطفاف الوطني خيار لا بد منه، مهما كانت التباينات. نحن في حزب العدل والمساواة القومي تقدّمنا الصفوف مبكراً، وتحملنا مسؤوليتنا القومية في الدفاع عن السودان وعن هويته وعن حرائر أهله.

 

ما الرسالة التي توجّهونها للقوى السياسية لتجاوز الخلافات؟

 

قلنا لسابقاً ونقولها الآن: قوة السودان في وحدته. الخلافات هي سبب ما يمر به الوطن من أزمات سياسية واقتصادية، أفقدتنا دورنا الريادي والطليعي في المنطقة العربية والإفريقية.

 

السودان بموارده وموقعه المطل على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، كان بإمكانه أن يكون منطقة تجارة وعبور ومدّ ثقافي، لما يتميز به من وسطية ومدّ صوفي. العالم كله يفتقد الوسطية والاعتدال، والسودان يمتلك كلمة السر في علاج هذه الأزمة بالطرق الصوفية والعرف والجودية. استقرار السودان مهم للأسرة الدولية، بما يملكه من موارد زراعية وثروة حيوانية ومعادن (ذهب ويورانيوم وبترول ومياه) وموقع جغرافي متميز.

 

كيف يمكن تحويل التعدد السياسي والعسكري والإثني إلى قوة داعمة للاستقرار؟

 

يمكن ذلك بإقامة العدل بين الناس، والتراضي على إقامة دولة مدنية، وذلك من خلال الآتي:

 

1. التوافق على حكم ديمقراطي.

2. حل جميع الأحزاب السياسية القائمة.

3. سن قانون أحزاب يمنع قيام أحزاب على أساس قبلي أو جهوي أو ديني، وتُنشأ الأحزاب على أساس قومي ووطني، ويمنع أن يكون لأي حزب قوة عسكرية.

4. إقامة دولة مدنية ديمقراطية.

5. تُبسط فيها هيبة الدولة بإقامة العدل بين الناس، لا بالتمليش أو التجييش.

6. تكوين قوات مسلحة يراعى فيها التعدد الإثني والديني والجغرافي، تكون ذات عقيدة وطنية، وتمنع من ممارسة السياسة والتجارة، وينحصر دورها في حماية الحدود والدستور.

 

وماذا عن نظام الحكم الذي تصورونه؟

 

نظام الحكم الذي نضمنه يجب أن يقوم على:

 

1. دولة مؤسسات، لا دولة أشخاص.

2. دولة إنتاج وإنتاجية، لا دولة جباية وهبات.

3. كفالة الحريات السياسية وحرية الاعتقاد والتفكير.

4. دولة يتساوى فيها الزير (الوزير) والخفير.

5. ضمان حقوق الملكية الفكرية.

6. المساواة أمام القانون.

7. إلغاء جميع الحصانات والامتيازات.

8. اعتماد مبدأ التنمية الشاملة المتوازنة.

9. مجانية التعليم والصحة وحرية الحركة والتجارة.

10. مراجعة كافة القوانين لضمان العدالة والحكم الراشد، وإقرار مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

11. منع إنشاء أو الاستعانة بأي مليشيا أو إسطفاف قبلي أو جهوي أو ديني.

12. أي إسطفاف يجب أن يكون في إطار قومي وطني، يراعى فيه المصلحة الوطنية العليا.

13. يراعى في علاقات السودان حسن الجوار والمصالح المشتركة.

14. إحكام الرقابة على حدود السودان.

15. مراجعة قانون الأسرة والطفل بما يتماشى مع ضمان الحقوق، لحماية الشرائح الضعيفة (المرأة والطفل).

16. ضمان تمثيل المرأة بشكل عادل وفق تعدادها السكاني.

17. ضمان حرية الصحافة والإعلام والنشر، وكفالة حقوق الصحفيين ليكون الإعلام سلطة رقابية تكشف الفساد.

18. محاربة الفساد السياسي والإداري وفساد الخدمة المدنية.

19. منع توجه أي سلاح لقوة نظامية إلى صدر الشعب السوداني، مهما كانت المبررات. دور هذه القوات حماية الشعب وممتلكاته وحدود دولته ومقدساته ودستوره.

20. تجريم خطاب الكراهية.

 

القوات المسلحة تحتل حيزاً كبيراً في رؤيتكم. كيف ترون دورها اليوم؟

 

القوات المسلحة هي صمام الأمان للسودان، وهي في الوقت الراهن الضامن لوحدة السودان، لأنها خارجة من كل بيت سوداني، وخرجت من رحم معاناة الشعب. لعبت القوات المسلحة دوراً كبيراً في معركة الكرامة، وقدمت درساً بليغاً لكل من كان يعوّل على نصر حاسم للمليشيا. القوات المسلحة عمرها مائة عام، وهي قوات محترفة استطاعت إخراج المليشيا من الخرطوم والجزيرة وسنار وجبل موية والدندر ومعظم أماكن تواجدها في بداية الحرب.

 

على الجميع دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة، فهي معركة وجودية لا تقبل أنصاف الحلول. لابد أن تنتصر فيها إرادة الشعب السوداني الكريم، ونخرج من هذه الحرب موحدين.

 

لكن هناك فصائل وتشكيلات مقاتلة أخرى. كيف تنظمون هذا المشهد؟

 

رؤيتنا في هذه المرحلة أن تكون كل القوات والتشكيلات المقاتلة تحت أمر القائد العام لقوات الشعب المسلحة، وتأخذ توجيهاتها من قادة القوات المسلحة في محاور ميدان العمليات. لا تحرّك أي قوة عسكرية إلا بتوجيه منهم.

 

بعد انتهاء الحرب، يجب دمج كافة التشكيلات المقاتلة في القوات المسلحة وفق قانون الدمج والتسريح المتعارف عليه دولياً، وعدم منح أي رتب عسكرية إلا عبر القوات المسلحة.

 

هناك أكثر من تشكيل عسكري وفصيل يأتمر بأمر قادته – هذا أمر غير طبيعي. يجب أن تأتمر كل هذه القوات بأمر القوات المسلحة والقائد العام. ليتعظ الجميع من تجربة مليشيا الدعم السريع المتمردة، فلا تهاون في مثل هذه القضايا. كل من يريد أن يشارك في معركة الكرامة يجب أن يشارك تحت راية القوات المسلحة: تسليحاً وتجهيزاً وتدريباً وقتالاً.

 

هل ترون أن الحرب فرصة لبناء دولة جديدة؟

 

معركة الكرامة هي فرصة لبناء دولة مواطنة حقيقية. هذا الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة يجب أن يوظف لصالح بناء دولة المواطنة والحقوق المتساوية، التي ركائزها أن المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات.

 

الشعب السوداني جرب كل شيء: حكومات عسكرية، ومدنية، وحكومات ذات إيديولوجية دينية (الإسلام السياسي)، وحكومات مختلطة مثل حكومة الثورة برئاسة عبدالله حمدوك – وهي أقرب للهجين. لكن فشلت كل هذه الحكومات لأنها كانت تفتقد إلى الانسجام والرؤية القومية، وكانت تتحكم فيها المصالح الشخصية والمحاصصة الحزبية.

 

على الشعب السوداني أن يجرب دولة الوطن والمواطنة المتساوية، الدولة المدنية الحديثة التي يتساوى فيها الوزير والخفير، ويكون الشعب هو صاحب الحق ومصدر السلطات. هذه الدولة حققت نجاحاً في أوروبا وأمريكا وتركيا، ونحن نهاجر إليها طلباً للحياة الكريمة. نحن المسلمين أولى بتحقيق الحكم العادل الراشد، مع مراعاة تطبيق أحكام الشريعة على المسلمين وحقوق الأقليات الدينية، كدولة المدينة التي أسسها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

ماذا عن الأجور والوظائف والفساد؟

 

يجب إلغاء كافة الحصانات والامتيازات بشكل نهائي، ومعالجة الاختلال في أجور العاملين. لا يعقل أن يكون مرتب الأستاذ البروفيسور أقل من مرتب الجندي. يجب توحيد الأجور في الدولة، ويكون مرتب المعلم أعلى مرتب في الدولة، لأنه يبني العقول التي يعول عليها في بناء الدولة.

 

مرتب شاغلي المناصب الدستورية يجب أن يساوي مرتب شاغلي الدرجة الأولى القيادية في الخدمة المدنية، مع بعض الامتيازات التي تراعي شغل الوظيفة العامة. تُشغل الوظائف العامة بالمنافسة الحرة الشريفة لمن استوفى الشروط. بهذه الطريقة نحدّ من الصراع على السلطة.

 

محاربة الفساد والمحسوبية والجهوية والعشائرية هي الزاوية التي ينطلق منها الجميع في بناء السودان. عندما يضمحل دور الدولة ويظهر الفساد ويفتقد الحكم الراشد، يظهر دور القبيلة والعشيرة، وتلك ردة سياسية تقود إلى الحروب الأهلية والنزاعات والانقلابات.

 

هل تدعون إلى حوار وطني شامل؟

 

لابد من حوار وطني جامع في الداخل بإرادة سودانية خالصة – حوار سوداني – سوداني لا يقصي أحداً، لأن المواطنة حق وليست منحة. نعالج فيه كافة القضايا القومية، مع استلهام العبر من الحوارات السابقة مثل الحوار الوطني في قاعة الصداقة 2017.

 

ويجب مراجعة أوامر إنشاء المحليات لأنها أنشئت على أسس قبلية، وهذا يتعارض مع دولة المواطنة.

 

ما دور حزب العدل والمساواة القومي اليوم؟

 

دورنا في هذه المرحلة متعدّد:

 

· تقدّم الصفوف في معركة الكرامة لدحر المليشيا الإرهابية، ويدنا تحمل الزناد دفاعاً عن الوطن، وتد أخرى تحمل معلول البناء وإعمار ما دمرته الحرب.

· أن نكون وسط الجماهير، نخفف عنهم معاناة الحرب وما أفرزته من ظروف قاسية، ووسط النازحين واللاجئين.

· أن نكون يداً أمينة وعيناً ساهرة تحافظ على أمن واستقرار البلاد.

· أن نكون سفينة نوح، طوق نجاة للشعب السوداني، بيتاً لكل الشعب، ملاذاً آمناً لكل خائف، وغوثاً لكل ملهوف، وبوتقة تجمع السودانيين.

 

نحن الآن موجودون حيث تقتضي مصلحة الوطن: في امتحانات الشهادة السودانية، نقدم الدعم المادي والمعنوي والإسناد لوزارة التربية الاتحادية ووزراء التربية بالولايات، وكذلك الدعم للمركز وولاة الولايات للقيام بمسؤولياتهم.

 

رسالتكم لأعضاء حزبكم والناس بشكل عام؟

 

رسالتي لكل عضوية حزب العدل والمساواة القومي:

اقتسموا لقمة العيش مع الجميع. افتحوا قلوبكم قبل بيوتكم للشعب السوداني الكريم. صافحوا الجميع بقلوبكم قبل أيديكم. ضعوا ما تملكونه تحت تصرف الشعب السوداني.

 

نحن في الحزب تقدّمنا الصفوف، وقدمنا شهداء من الصف الأول، مكاننا الخنادق وليس المكاتب. لا نبحث عن سلطة أو رتبة أو مال، بل نبحث عن الدفاع عن وطن تكالب عليه الأعداء لنهب ثرواته ومقدراته، واقتطاع أجزاء منه لتسهيل نهب مدخرات الأجيال.

 

لن نشارك في حكومة الفترة الانتقالية. لنا برنامج، إذا نلنا ثقة الشعب السوداني الكريم سنطبقه: حكماً راشداً وتنمية حقيقية متوازنة وعادلة، ووطن يحلم به الجميع. سنجتث الفساد الإداري والسياسي، ونعالج الاختلال في ميزان السلطة والثروة والتشوهات في الأجور، ونبني جيشاً وطنياً مهنياً ينحصر دوره في حماية الحدود والدستور، لا دور له في الحياة السياسية. نبسط هيبة الدولة بالعدل، لا بالتمليش. نجعل المواطنة أساس الحقوق والواجبات. نكون على مسافة واحدة من كل الناس. نجعل الكفاءة والاستقامة شرطاً لتولي الوظيفة العامة. نلتزم بمجانية التعليم والصحة وكفالة الحريات والتنقل والعمل والتملك. نسخر موارد السودان لرفاهية الشعب. لن تمتد بندقية الدولة إلى صدر الشعب، ونمكن الشعب ليكون هو صاحب الحق ومصدر السلطات.

 

كلمة أخيرة توجهونها للشعب السوداني؟

 

رسالتي إلى الشعب السوداني:

توافقوا على حكم السودان، وحاربوا خطاب الكراهية، والتفوا حول القضايا الوطنية، وتجاوزوا المرارات. الوطن لا يبنى بالغبن والأحقاد. أنتم كبار بأخلاقكم وقيمكم. الوطن يسعنا جميعاً. نتجاوز القبيلة بالمصاهرة والمصالح المشتركة.

 

إلى الذين هم خارج السودان: كفّوا عن خطاب الكراهية والتحريض.

إلى الذين يحملون السلاح ضد الوطن: “الشلاقي ما خلي عميان”. شعارات المليشيا التي تدّعي الظلم والتهميش تجافي الواقع. رجل هو نائب رئيس اللجنة الاقتصادية قاد تمرّعن أتى على الأخضر واليابس – سلب ونهب واغتصب وقتل وسحل واسترق وسبى النساء. هل هذا أفعال رجل يشدّق بالديمقراطية والحكم الراشد؟ هذه المليشيا هي حصان طرودة لتمكين أعداء السودان من نهب ثروات الوطن.

 

إلى كل من يناصر هذه المليشيا: عودوا إلى حضن الوطن. باب التوبة مفتوح. الشمس بقت عصر.

 

على الدولة أن تضطلع بمسؤولياتها تجاه من هم تحت الإقامة الجبرية والقسرية – هم في حكم الرهائن. حمايتهم وعلاجهم وتعليمهم مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى.

The post رئيس حزب العدل والمساواة القومي في حوار خاص لـ”مسار ميديا” لا نبحث عن سلطة أو رتبة.. نبحث عن وطن يتساوى فيه الوزير والخفير · سيف الدين ضي النعيم لـ”مسار ميديا”: المليشيا حصان طرودة لقوى أجنبية تريد نهب السودان · رسالة إلى الداعمين لـ”الدعم السريع”: باب التوبة مفتوح.. والشمس بقت عصر · رؤية لحل الأزمة: حل جميع الأحزاب.. وسن قانون يمنع التشكيلات القبلية والدينية · القوات المسلحة صمام الأمان.. ويجب أن تظل على مسافة واحدة من الجميع · نحن في الخنادق لا المكاتب.. ولن نشارك في حكومة الفترة الانتقالية حوار – هادية صباح الخير first appeared on مسار ميديا.