![]()
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، إن الأحداث في مضيق هرمز، أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السياسية.
ومع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق عملية لـ”تحرير” حركة السفن العالقة في مضيق هرمز.
في المقابل، حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.
عراقجي: الأحداث في هرمز تثبت أن الأزمة لا تُحل عسكريًا
وفي منشور على منصة “إكس”، كتب عراقجي، أن “الأحداث في مضيق هرمز تُظهر بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة سياسية”.
ووصف “مشروع الحرية” الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي في مضيق هرمز بأنه “مشروع الطريق المسدود”.
وحذر الولايات المتحدة والإمارات من الانجرار إلى “مستنقع”.
وأضاف عراقجي أن المحادثات تحرز تقدمًا بوساطة باكستان.
وفي وقت سابق، هدد ترمب “بمحو إيران من على وجه الأرض” في حال استهدفت السفن الأميركية التي ترافق السفن العابرة لمضيق هرمز.
جاء ذلك في تصريحات لقناة “فوكس نيوز”، الإثنين، تطرق خلالها إلى التوتر المتصاعد مع إيران بشأن مضيق هرمز.
وتوعد ترمب بأنه سيتم “محو إيران من وجه الأرض” إذا هاجمت سفنا للجيش الأميركي ترافق السفن العابر لهرمز.
“استهداف السفن في مضيق هرمز”
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن إيران هاجمت سفنًا حربية أميركية وسفنًا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وكانت وكالة “فارس” شبه الرسمية في إيران، أعلنت سابقًا، استهداف سفينة تابعة للبحرية الأميركية بصاروخين بعد تجاهلها تحذيرًا من قبل الجيش الإيراني، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز قرب جزيرة جاسك.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول المنطقة وتقييد حركة الملاحة في هرمز، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقًا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن ترمب في 13 أبريل، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار.
ومع بداية الهدنة في 8 أبريل أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها لاحقًا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
.jpg)