![]()
تتزايد التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي تتحدث عن تصاعد حوادث استهداف يهود في عدة دول، وسط تحذيرات من اتساع ظاهرة ما يُعرف بـ”معاداة السامية” عالميًا.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تعرّض رجل يهودي لهجوم أمام كنيس في 29 أبريل/ نيسان 2026 في مدينة لوس أنجلوس، وقال إن المهاجم هتف “فلسطين حرة”، وفق إفادته للشرطة.
شعارات معادية لليهود
وفي لندن، أُصيب شخصان يهوديان في عملية طعن وقعت في اليوم نفسه داخل حي غولدرز غرين، فيما أعلنت الشرطة البريطانية أن الحادث يُعد “هجومًا إرهابيًا واعتداءً متعمدًا ضد الجالية اليهودية”.
أما في برلين، فقد كُتبت شعارات معادية لليهود على جدار في حي برينتسلاور بيرغ بتاريخ 26 أبريل/ نيسان 2026، قبل أن تقوم الشرطة بإزالتها لاحقًا.
وفي السياق، دعت منظمة “شميرا” أفراد الجالية اليهودية إلى توخي الحذر وتجنب السير بمفردهم في الأماكن المظلمة.
سلوكيات إسرائيل وراء تزايد الاعتداءات
في المقابل، يرى مسؤولون وأكاديميون إسرائيليون سابقون أن سلوكيات إسرائيل تمثل “محرضًا رئيسيًا” على تصاعد معاداة السامية حول العالم.
وفي 14 مارس/ آذار الفائت وقع انفجار عند الجدار الخارجي لمدرسة يهودية في العاصمة الهولندية أمستردام، في حادثة اعتبرتها السلطات “هجومًا متعمدًا” استهدف الجالية اليهودية في المدينة.
وقالت رئيسة بلدية أمستردام فيمكه هالسيما حينها إنّ الانفجار ألحق أضرارًا محدودة بالمبنى الواقع في أحد الأحياء السكنية الراقية جنوب المدينة، مؤكدة أنّ الشرطة وفرق الإطفاء وصلت إلى الموقع سريعًا ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
كما تعرض كنيس يهودي في 9 مارس/ آذار الفائت في مدينة لييج بشرق بلجيكا لأضرار مادية جراء انفجار قالت الشرطة حينها إنه لم يسفر عن إصابات.
