![]()
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، إنه أجرى مزيدًا من المحادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أكد خلالها مجددًا على أهمية السماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف ماكرون أنه شجع الرئيس الإيراني على النظر في خطط فرنسا وبريطانيا لتشكيل بعثة دولية لوضع الأسس اللازمة للمرور الآمن عبر مضيق هرمز.
ومضى قائلًا: “دعوت الرئيس الإيراني لاغتنام هذه الفرصة، وأعتزم مناقشة هذا الموضوع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب“.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن بزشكيان أكد خلال الاتصال أن بلاده مستعدة جديًا، في إطار القوانين الدولية، لاتباع السبل الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وتحقيق حقوق الشعب الإيراني.
وذكرت وسائل الإعلام أن بزشكيان أشار إلى عدم ثقة إيران في الولايات المتحدة، موضحًا أن ذلك يعود إلى الأعمال العدائية التي قام بها الجانب الأميركي، “والذي هاجم بلادنا مرتين مؤخرًا خلال المفاوضات”.
عبور سفن مرتبطة بإيران
في سياق متصل، ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن 13 سفينة مرتبطة بطهران عبرت مضيق هرمز خلال الأسبوع الأخير.
جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة تسنيم، الأربعاء، وتضمن بيانات أقمار صناعية للفترة بين 30 أبريل/ نيسان الماضي و6 مايو/ أيار الجاري.
وشهد الأسبوع الأخير، حسب التقرير، عبور 33 سفينة في المجمل من مضيق هرمز، بينها 10 ناقلات نفط، بما في ذلك 13 سفينة مرتبطة بإيران، 5 منها مدرجة على قائمة العقوبات الأميركية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل، أعلن ترمب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
