تقرير: الانتباهة أون لاين
اشار عدد من الخبراء إلى أن السودان موعود بكارثة صحية وبيئية غير مسبوقة خاصة وأن السيول والفيضانات والأمطار قد اجتاحت العديد من القرى والمدن في ولايات السودان المختلفة، وفقدت العديد من الأسر المأوى وبعضهم تقطعت بهم السبل واصبحو محاصرين بالمياه من كل الاتجاهات وهذا بالإضافة إلى المياه الراكدة فى الميادين والشوارع التي تسببت في توالد الذباب والباعوض مما يشير إلى أن البيئة أصبحت مناسبة لانتشار الأمراض. وحذر الخبراء من التراخي في ردود الفعل من قبل الحكومة تجاه هذه الأزمة المرتقبة
وطالب المحلل السياسي د. أسامة محمد سعيد بإعلان حالة الطوارئ وتكوين لجنة عليا لإدارة الأزمة من خلال استنفار الطاقات الداخلية بالمساعدة وتوجيه نداء للدول الخارجية والشقيقة لإغاثة المتضررين من السيول والفيضانات. وقال إن الحكومة إلى الآن لم تحدد احتياجات المتضررين من خيام ومشمعات ومبيدات حشرية ومواد اصحاح البيئة حتى تعمل على توفير الميزانية الكافية.
ومن جهته طالب د. عبدالفضيل جادالله وزارة الصحة بالتحرك العاجل قبل أن يقع الفاس في الرأس لأن تدهور البيئة الذي يحدث حاليا ينذر بانتشار أمراض الكوليرا والملاريا وهي من الأمراض الفتاكة التي تؤدي بحياة المواطن. ودعا إلى ضرورة إطلاق حملات اصحاح البيئة وتوعية المواطن بالاضرار البيئية المحتملة بالإضافة إلى توفير الأدوية الضرورية.
من جهته قال مصدر بولاية الخرطوم أن الحكومة أطلقت حملات لاصحاح البيئة والنظافة، وطمأنة المواطنين بأن إجراءات اغاثة المتضررين من السيول والفيضانات تمضي بصورة جيدة وذلك بإجراء عدد من الإجراءات الهندسية بإنشاء الجسور وفتح ممرات السيول وجاري توزيع عدد من الخيام والمشمعات على المتضررين بولاية الخرطوم.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب