ذكر كل من موقع “سروغيم” وصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليين، أن مسؤلاً سودانياً التقى السبت الماضي، بوفد يمثل المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بقيادة رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الليكودي، يوسي داغان، واتفقا على إجراء تفاهمات للتوصل إلى تعاون اقتصادي. ووفقاً لموقع “سروغيم”، فإن داغان، التقى السفير السوداني عمر الشيخ، رئيس الطاقم المسؤول عن دفع عملية السلام والاتفاقات الاقتصادية في الحكومة السودانية؛ وجرى اللقاء في دولة عربية، لم يتم الكشف عنها. ونوّه الموقع وفق صحيفة الديمقراطي إلى أن اللقاء جاء بعد قرار الحكومة السودانية، إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1958، وأضاف أن الطرفين قررا تشكيل طاقم مشترك، بهدف دفع المشاريع الاقتصادية في المجالات الزراعية، والبنى التحتية، والطب والتواصل الاجتماعي. وبحث داغان مع الوفد السوداني التعاون الاقتصادي بين السودان ومنطقة السامرة في الضفة الغربية، وقال: “نحن نعيش في أوقات تاريخية”. ويوم الثلاثاء الماضي، صوت مجلس الوزراء على إلغاء قانون عام 1958 الذي يحظر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل،والسودان هو واحد من أربع دول هي”الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب” قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل تحت عنوان اتفاقيات أبراهام لإدارة ترامب السابقة. وفي ديسمبر 2020، قاد دغان وفداً تجارياً إلى الإمارات العربية المتحدة ووقع عقوداً للسماح بتصدير منتجات المستوطنين إلى الدولة الخليجية. ويأمل في زيارة الخرطوم لتوقيع صفقات تجارية مماثلة،حيث تتمتع العاصمة السودانية الخرطوم بأهمية رمزية خاصة لأن جامعة الدول العربية اجتمعت هناك بعد حرب الأيام الستة عام 1967 ووافقت على ما أصبح يعرف باسم “اللاءات الثلاث للخرطوم” – لا للاعتراف بإسرائيل، ولا للمفاوضات، ولا للسلام. وكدليل على تغير الزمن، التقى دغان بالمسؤول السودانيعن التحول الديمقراطي في السودان، وأعطاه الشمعدان كهدية، وأشار داغان إلى أنهما سوياً من اتباع ملة ابراهيم، ودعاه لزيارة السامرة. وقال الشيخ: “نحن سعداء لأنه جاء إلى هنا، نعتقد أنه سيكون هناك الكثير من التعاون – الاقتصادي والثقافي – من أجل دعم السلام وكل الحب الذي يدور حول هذه العلاقة.”

الخرطوم ( كوش نيوز)