(0) جادين علي
قال السيد وزير الطاقة والنفط جادين علي ان سخونة الاجواء وضعف التوليد الكهربائي وراء شح الإمداد الكهربائى، قلنا: ياراجل!!مايقارب العامين والبلاد تعيش في قطوعات كهربائية، فهل يعقل وخلال هذه الفترة، لم تشهد البلاد، انخفاضاً في درجات الحرارة ولو شتاءا؟فهل تعلم بأن دولة اوغندا (القريبة دي) والتي تقع على خط الاستواء، ودرجات الحرارة عندهم تبلغ الاربعين درجة لم نسمع او نر بقطوعات للكهرباء، مثل التي لدينا، ولسانك حصانك ان خنته خانك، وانت هنا خنته بهذه الافادات التي لا تدخل الى عقل شافع الروضة، وما صح من صدقك نسب الى غيرك، وما صح من كذب غيرك نسب إليك!!

(1)احمد الصادق.. الامبراطور
ورد في بعض مواقع التواصل الإجتماعي أن المدعو زوراً وبهتاناً بالامبراطور احمد الصادق أعلن ايقاف حفلاته في الوقت الراهن، رافعاً شعار لا غناء مع العناء، بينما هناك فنان ضخم رفع شعار لا غناء بلا عشاء! ومعلوم بالضرورة أن السودان فيه امبراطور وااااحد فقط لا غير هو فنان افريقيا الاول الاستاذ محمد وردي، وكل امبراطور سواه هو امبراطور تايواني!!المهم أن هذا المؤدي احمد الصادق أعلن ايقاف حفلاته، وذلك بسبب أوضاعنا المعيشية الصعبة، وقلنا كتر خيرك على هذا الشعور السامي النبيل، ولكن المغرور من غره المدح والثناء، واستماله حب الذكر، وطرب وفرح بكثرة الشير والمتابعين واللايكات، وعليك يسهل!! وهنا نسأل السيد أحمد الصادق، هل انتاجك الخاص، يسمح لك باقامة حفل كامل، دون الاستعانة بأغاني الحقيبة وأغاني كبار الفنانين؟

(2) مني أركو
قال السيد مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور المكلف، التروس لن تقضي على الفقر والجوع، وقلنا، ولكنها قضت على من هو أشد خطراً على الإنسانية من الفقر والجوع، ان التروس قضت على حكم الفرد والإستبداد والحكم الشمولي، وفرقت التروس شمل الكيزان، ومزقتهم شر ممزق، وستقضي قريباً جداً على كل المتاجرين بقضايا الهامش والمهمشين، كما أن للتروس فضائل وأيادى بيضاء لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر أو عديم الإنسانية، ويكفيها انها جاءت بك حاكماً لإقليم دارفور، شكراً أيتها التروس.

(3) الطاهر حجر
قال السيد الطاهر حجر، عضو مجلس السيادة، (الفترة الماضية من الحكومة الانتقالية كانت قاسية على المواطنين) قلنا ومازالت تواصل قسوتها على مدار الساعة، بينما انت وباقي المجموعة المغلقة (التي لا يمكن للآخرين الاطلاع عليها) السادة أعضاء مجلس السيادة، ، تكلفون أنفسكم فوق طاقتكم حينما تقومون بتوصيف الواقع المعيش، دون وضع حلول جذرية لذلك الواقع، وكل من يشكو وجع الراس، تربطون له كراعه!! وزيادة نسخة جديدة للواصفين تزيد الأوضاع تعقيدا!! بالمناسبة غادرت السيدة عائشة موسى، مجموعتكم المغلقة غاضبة، فمن دخل بديلاً لها؟

(4) الفريق حميدتي
الفريق أول محمد حمدان حميدتي، بعد عودته من تركيا واجتماعه بمستثمرين أتراك، قال: نسبة استفادة السودان من الاستثمارات التركية 75%وباقي ال25%تذهب للمستثمرين الاتراك، وقلنا يا سعادة الفريق أول حميدتي، عندما يكلف المستثمر نفسه فوق طاقتها، ويخرج من بلده الأم، فانه لم يخرج مهاجراً في سبيل الله أو ذاهب الى سياحة عامة أو سياحة علاجية، انه ماخرج من بلده إلا لأنه لم يستطع تحقيق أرباح كان يحلم بها في بلاده، فجازف وغامر للخروج لأنه وجد عندكم تلك الأرباح التى يحلم بها، ونقول هنا، ربما سمع الفريق أول حميدتي، النسبة خطأ، واختلطت عليه الترجمة من التركية إلى اللهجة العامية السودانية، فكان المقصود أن نسبة أرباح المستثمرين الاتراك 75% ونسبة الجانب السوداني (سيد الجلد والرأس) 25%، وكعب العدم، ! بالمناسبة معلوم بالضرورة والصوت والصورة أن لدينا بتركيا كثير من رؤوس النظام البائد، وأيضاً لدينا بطرفهم، كميات من رؤوس الأموال المنهوبة، من قبل رؤوس النظام البائد، ولو جاء حميدتي فقط برؤوس المال المنهوبة والتي بطرف الاتراك، لأصبح بطلاً قومياً، أما رؤوس وأذيال النظام البائد الفارين طوعاً أو خوفاً من الملاحقة القانونية، فنقول لهم(يجيبكم الجاب البعشوم)!!.

طه مدثر
صحيفة الجريدة