كشفت لجنة إزالة التمكين في السودان، معلومات جديدة عن حادثة إخلاء منزل علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق للرئيس المخلوع عمر البشير التي حدثت قبل عدة أيام وأثارت الكثير من الجدل.

الخرطوم: التغيير

أكدت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م ومحاربة الفساد واسترداد الأموال في السودان، أن أسرة علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس المخلوع عمر البشير، لم تقطن بالمنزل المشيد بحي الجريف غرب في الخرطوم، والذي صادرته اللجنة، منذ تشييده وإنما كانت تسكن بمنزلها في مزرعة سوبا التي لم تشملها قرارات اللجنة باعتبارها سكناً للأسرة.

ونفذت قوة من الشرطة يوم الاثنين الماضي، قرار إخلاء منزل علي عثمان طه بالقوة الجبرية، طبقاً لقرار لجنة إزالة التمكين بمصادرته ضمن ممتلكات أخرى.

قرار لجنة إزالة التمكين

توضيح حقائق

وقالت اللجنة في بيان على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك» اليوم الخميس، إنه عندما صدر قرار استرداد العقار في 5 يوليو 2020م، لم تكن الأسرة حينئذٍ بالمنزل، وأنه كان مستأجراً من قبل حكومة النظام البائد حتى سقوط النظام لفيصل حسن إبراهيم مساعد المخلوع.

وأوضحت أن الأسرة دخلت إلى المنزل دون علم اللجنة لمناهضة القرار والإدعاء بأنه مكان سكنهم لمقاومة قرار الاسترداد.

وأشارت اللجنة إلى ما تم تناقله من أقوال تُشكك في صحة قراراتها بادعاء النائب الأول للرئيس المخلوع ملكية العقار «135» مربع الحارة الأولى هـ الجريف غرب «المنشية»، وأنه من حر ماله.

وذكرت أنه في 5 يوليو 2020م، صدر قرار باسترداد عقارات من علي عثمان محمد طه وشركة تأهيل للاستثمار المحدودة وهي شركة أسستها الحركة الإسلامية في العام 2005م تملك معظم أسهمها شركة هولبورن التابعة للأمن الشعبي والتي يشرف على إدارتها محمد محمد شريف وأحمد محمد أحمد «أحمد الشايقي لصالح الأمن الشعبي» والتي تم استردادها لصالح حكومة السودان- وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي.

وقالت إنه كان يشرف عليها مسؤول مال الحركة الإسلامية الهارب محمد محمد شريف والذي تم أيضاً استرداد كافة أمواله وأصوله بواسطة اللجنة، وهو المشرف على الحساب التجميعي لأموال الحركة الإسلامية.

وأشارت إلى صلة علي عثمان محمد طه بشركة تأهيل والعقارات محل الاسترداد.

عقد بناء منزل طه مع جهاز الأمن

عقارات ومزارع

وأوضحت أن طه كان يمتلك قبل صدور القرار القطعة رقم «18» مربع «7» الرياض والتي تبلغ مساحتها «600» م. م والقطعة رقم «135» مربع الحارة الأولى هـ الجريف غرب «المنشية» والبالغ مساحتها «1396» م. م وهي القطعة التي بها البيت الذي تم تشييده وتجهيزه بواسطة جهاز الأمن الوطني آنذاك.

وأضافت بأنه كان يمتلك كذلك، القطعة رقم «424» مربوع الجدايد بالباقير والبالغ مساحتها «28.496» فدان والقطعة رقم «245» مربوع الجدايد بالباقير والبالغ مساحتها «20.610» فدان، كما يمتلك «14.533» فدان من القطعة «248» مربوع الجدايد بالباقير.

ونوه اللجنة إلى أن حرمه فاطمة الأمين عبد الله جاد الله سجل باسمها القطعة رقم «243» مربوع الجدايد بالباقير والبالغ مساحتها «14.6» فدان والقطعة «244» مربوع الجدايد بالباقير والبالغ مساحتها «14.204» فدان والتي تم تسجيلها باسم شركة تأهيل للاستثمار المحدودة المستردة لصالح حكومة السودان- وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي والتي يشرف على إدارتها الهارب محمد محمد شريف والهارب أحمد محمد أحمد حامد «أحمد الشايقي» لصالح الأمن الشعبي، حيث بلغت جملة المساحة «92.376» فدان.

و طبقاً لشهود عيان فقد تم إخلاء المنزل بالقوة الجبرية و من ثم إغلاقه ، فيما أظهرت صور إطلع عليها “باج نيوز” أسرة علي عثمان و هي خارج المنزل مع عدد من الأمتعة.

ويقبع علي عثمان في سجن كوبر الاتحادي رفقة عدد كبير من متهمي النظام البائد، ويواجه اتهامات في قضايا مختلفة من بينها انقلاب الانقاذ وفساد المدينة الرياضية وغيرها.