وكالات- النورس نيوز

تحقق الشرطة البريطانية بعد العثور على الشاب السوداني بخاري عفيف أحمد و هو من منطقة  العزازة طالب لجوء ميتا في الساعات الأولى من صباح الأحد في فندق بالقرب من مطار هيثرو.

وتم العثور علي المرحوم و الذي يبلغ من العمر 24 عامًا ، و الذي قدم إلي المملكة المتحدة منذ أربعة أشهر بعد أن أمضى عدة أشهر في النوم تحت جسر في كاليه ، ميتًا قبل الساعة الواحدة صباحًا بقليل من يوم الأحد في فندق كراون بلازا بالقرب من هيثرو المخصص من وزارة الداخلية لإستيعاب طالبي اللجوء .

و قالت مصادر وزارة الداخلية لصحيفة الغارديان إن المكان الذي تم العثور فيه على جثة طالب اللجوء هو مسرح جريمة .

نظم زملاؤه من طالبي اللجوء إحتجاجًا هناك بعد ساعات من إكتشاف جثته ، حاملين لافتات تقول حياة اللاجئين مهمة و تم إهماله حتى الموت .

و قالت كلير موسلي ، مؤسسة Care4Calais الخيرية: لقد كان صديقًا لمتطوعينا في كل من كاليه و المملكة المتحدة . كان مرحًا و متفائلا” في ظل أصعب الظروف . بعد أن نجا من أهوال غير معروفة في وطنه و رحلة شاقة للوصول إلى هنا بحثًا عن الأمان ، شعرنا بالدمار لأن حياته قد اختفت هنا في المملكة المتحدة .

قالت متحدثة باسم مؤسسة شبكة حقوق الإنسان  مادي هاريس: نحن نتضامن مع عائلة هذا الرجل و ندعو إلى تحقيق فوري و شفاف في وفاته.

و نظمت مظاهرة أخرى خارج الفندق يوم الإثنين الساعة 2 بعد الظهر للتعبير عن مخاوف بشأن الوفاة، وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: إننا نشعر بالحزن حقًا لسماع وفاة شخص في أماكن إقامة اللجوء، ستظل صحة و رفاهية طالبي اللجوء على رأس أولوياتنا دائمًا، نحن نعمل عن كثب مع مجموعة من المنظمات لضمان تقديم الدعم و المساعدة الفوري للأشخاص الذين يعيشون في السكن و الذين تأثروا بهذه الوفاة المأساوية و ننتظر مزيدًا من المعلومات من شرطة العاصمة فيما يتعلق بنتائج تحقيقهم المستمر .

متحدث باسم شرطة العاصمة قال: قبل الساعة الواحدة صباحًا بقليل من يوم الأحد ، تم إخطار الشرطة من قبل خدمة الإسعاف في لندن يوم 18 يوليو بتقارير عن وفاة شخص في عنوان على طريق ستوكلي ، ويست درايتون، حضر الضباط و المسعفون و أعلن عن وفاة رجل في العشرينات من عمره في مكان الحادث، لا يتم التعامل مع وفاة الرجل على أنها مريبة و يتم اتخاذ خطوات لإبلاغ أقربائه .

وأوردت الصحيفة تقارير بوفاة  29 طالب لجوء في مساكن وزارة الداخلية العام الماضي ، أي خمسة أضعاف أولئك الذين لقوا حتفهم في رحلات عبور القوارب الصغيرة المحفوفة بالمخاطر في القناة خلال نفس الفترة .