كتب: عبد القادر الحيمي

أجرى وزير الخارجية أنطوني ج. بلينكين، اليوم، اتصالاً مع رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، لمناقشة القضايا والمخاوف المُشتركة في إثيوبيا، نسبةً لاتّساع دائرة المواجهات المسلحة التي امتدّت إلى إقليمي الأمهرة والعفر في إثيوبيا، بإضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم التيغراي، وعن عودة القوات الإريترية ودخولها إثيوبيا، وهي مجمل أوضاع تؤثر على الاستقرار الإقليمي في القرن الأفريقي.

واتفق الوزير بلينكين ورئيس الوزراء د. حمدوك، على بذل الجهود وتشجيع جميع الأطراف للانخراط في مفاوضات من أجل وقف إطلاق النار، والدخول في حوار سياسي شامل للحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الإثيوبية، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بالكامل إلى المُحتاجين.

كما ناقش الوزير ورئيس الوزراء، التقدم الذي تم إحرازه في التحول الديمقراطي بالسودان وسُبُل توسيع العلاقات الأمريكية السودانية.

اتصال بلينكين، يعتبره مراقبون، إشارة مرور خضراء من واشنطن إلى حمدوك؛ للمُضِي قُدُماً في مبادرته لرأب الصدع في إثيوبيا. وجاء اتصال الوزير الأمريكي عقب المباحثات التي أجرتها المسؤولة الأمريكية الرفيعة سامانثا باور مع د. حمدوك، حيث تمت مناقشة الأزمة الإثيوبية بينهما.