لماذا التحول الديمقراطي؟؟؟؟
التحويل السلمي والمؤسسي لصيغة الحرب الأهلية وذلك بتحويلها لنزاع سياسي تداولي للصراع على التمثيل والبرامج المختلفة
تونس ومصر نموذج لكتاب الانقلاب …. المبررات..
الارهاب ..
«احترام إرادة المصريين أشرف من تولي السلطة»، هكذا صرح المشير عبد الفتاح السيسي قبل توليه الحكم في 2014 ملوحًا بقوته المستمدة من تفويض مواطنين له بتولي الحكم والقضاء على «الإرهاب»
– الاسلام السياسي : روج الرئيس التونسي إلى أن إجراءاته الانقلابية تعدّ “تلافيًا” لانقلاب مضاد ضده من خصومه الإسلاميين،
– الخطاب الشعبوي (مثل القول بأن البلد لا يستقيم حكمها سوي عسكري … مثل حدث فى مصر
– في مصر طرحت المؤسسة العسكرية نفسها على الجموع انطلاقًا من كونها تمثّل الشعب، وأنها الأجدر والأكثر معرفة بتقنيات واستراتيجيات الحكم لإدارة السكان، بينما بقية القوى هي إما غير ممثلة للشعب طبقًا للرؤية الأيديولوجية للجيش، أو أنها غير ملمة بأبعاد المجتمع وغير مجهزة للحكم
– تعزيز حالة انفلات أحد الأقاليم الجغرافية ودخوله في صراع مسلح بين مكوّناته نفسها وضدّ الدولة، مصر مثال لذلك..
– التأويل القانوني للدستور بما يخوِّل الاستحواذ علي كافة السلطات وتشكيل حكومة مدنية من الموالين كما حدث في تونس
– في مصر : احتدام الصراع السياسي نفسه على الأرض؛ بسبب حالة الثورة والموجات الثورية المختلفة غير الراضية عن النتائج الإصلاحية الطفيفة المتحققة بعد الثورة
قد يعزز العجز البنيوي لدى قوى الثورة، في الاستيلاء على السلطة، من القبول بعملية انقلابية من خلال مؤسسة الجيش
الخطاب العاطفي : مثل ما يقول السيسي لشعبه انتم نور عيني ..

(Feed generated with FetchRSS)