الخرطوم :النورس نيوز

قال رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك؛ إن الأزمة السياسية الحادة أسوأ واخطر أزمة تهدد البلاد باكملها.
كانت المحاولة الانقلابية الباب الذي دخلت عبره الفتنة؛ خرجت الاتهامات المخبأة من كل الأطراف.
دفع شعبنا ثمنا غاليا في هذه الثورة.
لن نسامح أنفسنا او يسامحنا التاريخ اذا لم نحقق شعارات الثورة.
انخرطت خلال الفترة الماضية في سلسلة لقاءات لمعالجة الخلافات؛ ظللت افعل ذلك من منطلق المسؤلية؛ هذه الأزمة ليست وليدة اليوم؛ ولم تفاجئنا البتة.
تعذر التوافق يأتي لانقسامات عميقة؛ بين المدنيين والعسكريين.
وقال حمدوك إنه عقد سلسلة اجتماعات مع مكونات الانتقال؛ حول ما يجب فعله للخروج بالبلاد من المازق؛ اتبع فيها منهج البعد عن شخصنة القضايا إلى جوهر المشكلة؛ وأضاف “خلصنا إلى ضرورة العمل للمستقبل؛ فيما تبقى من سنتين وبعدها الوصول للانتخابات التي يجب أن نبدأ لها فورا.
وأعلن حمدوك أن خلاص النقاش خلال الأيام الماضية توصل إلى خارطة طريق؛ تمثلت في 10 نقاط أبرزها
ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد؛ وضع الخلافات في موضعها الصحيح الالتزام بالمسؤولية… الالتفاف على القضايا؛ مثل الإرهاب لا يجب أن تخضع لأي شكوك…الابتعاد عن اتخاذ قرارات أحادية وعدم استغلال مؤسسات الدولة وهي ملك لكل الشعب… مرجعية التوافق بين الشركاء هي الوثيقة. الالتزام بتفكيك دولة الحزب على دولة الوطن؛ هدف لا يمكن التراجع عنه لكن ليس هناك ما يمنع… توسيع قاعدة المشاركة بما يضمن إستيعاب كل قوى الثورة.
وأكد أن حصيلة هذه النقاشات ستترجم على توافق تشريعي عريض يمثل قوى الثورة؛ واصاف “ساشرف على تنفيذها مع جميع الاطراف” .

وأشار حمدوك إلى أن قضية الشرق قضية عادلة لما لحق بها من تهميش.
ونؤكد أن اتصالتنا الترتيب لمؤتمر عالمي يخاطب أبعاد التهميش؛ ادعو كل قوى الشرق إلى مادة مستديرة للوصول إلى حلول؛ ادعو أهل الشرق إلى فتح المعابر والمونئ
وأكد حمدوك توسيع قاعدة المشاركة؛ واحترام حق الجماهير في التعبير؛ دون تهاون.