بحث حاكم إقليم دارفور المكلف محمد عيسى عليو، ووالي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر، اليوم، الأوضاع الأمنية بغرب دارفور عقب الأحداث الأخيرة.

وعقد عليو وخميس إجتماعاً استمر لثلاث ساعات، مع الأجهزة الأمنية والشرطية وجهاز الأمن والمخابرات وقوات الدعم السريع وقوات حركات الكفاح المسلح والإدارة الأهلية بغرب دارفور لمناقشة القضايا الأمنية.

وأعلن عليو في تصريح صحفي، عن اتفاق بين الوالي والسلطان والإدارة الأهلية، وشدّد على تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، ونادى بالتنمية المستدامة، وقال إنه لابد لحكومة الثورة من عمل إستراتيجي تنموي خدمي للولاية، ووصف الإعلان السياسي بالتاريخي، وأكد دعمهم للانتقال الديمقراطي.

من جانبه، قال والي غرب دارفور خميس عبد الله، إنهم ناقشوا قضايا جبل مون، وقيموا الوضع لاتخاذ قرار حتى لا تحدث مرة أخرى، وأكد اتخاذ المزيد من القرارات، وعدم العودة إلا بعد الوصول لوفاق حقيقي بين طرفي الأحداث، وحمّل الأجهزة الأمنية والإدارة الأهلية مسؤولية التقصير.

ونادى خميس، بضرورة الحوار حتى تسليم السلطة لمفوضين من الشعب مباركاً الاتفاق السياسي ودعمه، وجدّد مطالبتهم بالحوار في الولاية والمركز من أجل الوصول لقواسم مشتركة لإدارة البلاد.

بدوره، أوضح سلطان دار مساليت السلطان سعد بحر الدين، أن اللقاء تناول الوضع الأمني والإنساني، ووصفه بأنه لقاء عميق ناقش رؤية حل الاشكالات التي تحدث، والذي يتطلب تدخل الإقليم والمركز، وأكد التزام الإدارة الأهلية القيام بمهامها والتعاون لاستتباب الأمن، وأعلن تمسكهم باتفاق جوبا، وشدد على ضرورة تنفيذ بنوده، وأن يكون المواطن مطمئناً، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود من الجميع.

الصيحة