أحبطت القوات المسلحة اليوم، دخول أسلحة ومخدرات مُهربة من إثيوبيا، وأوقفت اثنين من المتهمين.

وأحبطت شُعبة استخبارات الفرقة الثانية مُشاة بولاية القضارف، دخول (50) بندقية كلاشنكوف و(446) مسدس تركي و(5) جوالات من مخدرات الشاشمندي، مُهربة من إثيوبيا.

كما ألقت القبض على شخصين، في منطقة لفة جنون بمحلية القريشة التابعة لولاية القضارف.

وقال قائد المنطقة العسكرية الشرقية اللواء أحمدان محمد خير، إن الجيش حريص على حماية الشريط الحدودي من عصابات الإتجار بالبشر وتجار المخدرات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى.

وأكد القائد العسكري أن المخدرات والسلاح القادم من دول الجوار تتم بواسطة عصابات متخصصة تنشط في عمليات عسكرية متبادلة مع المليشيات الإثيوبية لقطع الطريق أمام حركة الرعُاة والمزارعين السودانيين، إضافة لممارستها الخطف والابتزاز.

بدوره، قال والي القضارف المُكلف محمد عبد الرحمن، إن الجيش والأجهزة الأمنية قادرون على أحكام الرقابة وسد المنافذ الحدودية والتمركز لحماية عمليات الحصاد ونقل المحاصيل الزراعية.

وطالب الوالي الجيش بردع كل من تسول له نفسه المساس باقتصاد البلاد وتخريب عقول الشباب.

وأضاف “إن الذين يتاجرون بالسلاح والمخدرات هم من يشهرون السلاح في وجه المزارعين والرعاة السودانيين في الشريط الحدودي”.

الصيحة