عادت بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي تستضيفها الكاميرون، لتهيمن على النقاشات في الفضاء الإلكتروني في العالم العربي، إلا أن الجدل هذه المرة كان مرتبطا بقضية ثقافية.

حارس المرمى المغربي ياسين بونو

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

حارس المرمى المغربي ياسين بونو

إذ تحولت ندوة صحفية حضرها حارس مرمى المنتخب المغربي والمدير الفني للفريق، البوسني الجنسية، إلى موضوع للنقاش عبر مواقع التواصل عن مكانة اللغة العربية في معاملات الاتحادين الإفريقي والدولي.

فقد أجاب الحارس ياسين بونو باللغة العربية على سؤال وجه له، لكن ممثلي الاتحاد الإفريقي طلبوا من حارس إشبيلية التحدث بالإنجليزية أو الفرنسية.

ورفض بونو أن يتحدث بلغة غير العربية، معترضا على عدم توفر ترجمة فورية.

وبالطبع أثارت الحادثة نقاشا حول اللغات التي تعتمدها السلطات الرياضية في إفريقيا والعالم والتي لا تضم من بينها اللغة العربية”.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تثار فيها قضية اللغة في المؤتمرات الصحفية بالبطولة.

فكان المدير الفني للمنتخب الجزائري، جمال بلماضي، قد ألمح بنبرة ساخرة إلى قضية عدم السماح بالتحدث باللغة العربية في المؤتمرات.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، رأى مغردون أن غياب الترجمة الفورية يضاف إلى قائمة “الهفوات التنظيمية” التي تشهدها البطولة.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، قد صرح بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في ديسمبر الماضي، أنه سيتقدم بمقترح بإضافة اللغة العربية إلى لغات الفيفا الرسمية الأربع وهي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية.