وفي نصف كلمة …. ما ينتظر هو الجوع والخوف
و الخضوع …
فالحديث الآن عن أن
الدولة لم تشتر القمح من المزارعين مما يعني لا رغيف
و لا مدارس
و لا مكاتب
و الذرة … ؟؟ بديلاً .. ؟؟
لا … فالحديث الآن حديث عن أن برنامج الغذاء العالمي إشترى الذرة … و أنه شحنها للجنوب بالفعل
مما يعني الجوع الكامل و الآن لا جهة في العالم تبيع قمحها … و أشهر ما في الأخبار هو رفض كل جهة بيع قمحها
و الجوع يعني الثورة المجنونة فالجائع لا يسمع و إن سمع لا يفهم
و في الحديث أن المالية/ البنك .. تستدين مليارين من حميدتي ….
مما يعني بيع البنك …
………
و الرابعة عصر أمس بداية التحقيق مع قيادة الشيوعي … التفاصيل غداً
و مساء أمس الأول الشرطة تضرب ( رأس الشيطان) و رأس الشيطان موقع مخدرات ظل يعمل إلى درجة أنه إكتسب إسماً
و مثله مبروكة ..
لكن الشرطة تطعن الظل
فإن صدقت أخبار بيع المخزون من الطعام فإن القادم من الخراب لا توقفه شرطة
و لا حديث أكثر من الجملتين أعلاه
يبقى شيء مثل علامة التعجب و هو
مريم ….. هل وافقت على مخطط الشيوعي لضرب الناس ؟؟؟
أخيراً ….
الشرطة الحقيقية ضد الخراب هي
بيان … و عمل من وزارة المالية يُكذِّب أخبار البيع هذه
و تخصيص المليارات لشراء قمح المزارعين
هذا ( إن لحقت ) السلطة بناقلات مصر التي تنقل القمح الآن من الجزيرة إلى مصر
و أسـوأ ما في الأمر هو أنه لا حـزب من الأحزاب يستطيع أن يقود ثورة بوعد أنه يستطيع حل الأزمة
فلا حزب يستطيع إستيراد قمح من المريخ
و وزير المال الذي لا صلة له بالمالية يمتنع عن شراء القمح خوفاً من إرتفاع الدولار فكان أن ارتفع الدولار و إرتفعت الجريمة و أرتفع الخوف و القلق .. و إرتفع كل شيء
الشيء الذي هبط هو الدولة
و ثقة الناس في الدولة ..
و إذا وسِّد الأمر إلى غير أهله فأنتظر الساعة
و إنا الله … فالسيد مدير البنك الزراعي يعلن أنه لم يطلب قرضاً ( بقيمة 200 مليار ) كما تقول الأخبار لا من الدعم السريع و لا من غيرها .
نسأل الله أن يكون هناك قمح .
و لا و الله لا ندري صحيحها من قبيحها … و ننتظر مع الناس ما تقوله الأيام .

إسحق أحمد فضل الله
#آخر_الليل
الأحد/٢٢/مايو/٢٠٢٢