في تطور غير متوقع ومفاجئ للشعب السوداني، كشف نائب رئيس حزب الأمة القومي د. إبراهيم الأمين، أن قوى إعلان الحرية والتغيير لم تكن لديها أي رؤية سياسية متفق عليها لإدارة البلاد طيلة وجودها في السلطة.
وقال إبراهيم الأمين “نحن كقوى سياسية يجب أن نعترف للشعب السوداني والثوار والشباب بأن العسكريين كانوا أشطر مننا لأننا انشغلنا بالسلطة والثروة وتركنا الشباب دون قيادة”.
وأعرب الأمين عن بالغ أسفه بأن القوى المدنية أصبحت بين عشية وضحاها معزولة تماماً عن الشباب “ونقطة ضعفنا أضحت فينا، وكانت الطامة الكبرى بدخولنا في مجلس شركاء الفترة الانتقالية وتركنا الشباب دون قيادة”.

صحيفة الصيحة