كسلا في 23-11-2022(سونا)- بدأت بالمركز العلاجي بمستشفى كسلا للتوليد(السعودي) مخيم  الناسور البولي للولايات الشرقية  الثلاثة كسلا والقضارف وبورتسودان.

وأوضح الدكتور حاتم عبداللطيف مدير إدارة الصحة الانجابية بوزارة الصحة بولاية كسلا،  أن المخيم يعتبر المخيم الثامن بالولاية يجئ تحت رعاية إدارة  الصحة الانجابية وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالتنسيق مع إدارة المستشفى السعودي.

وقال إن المخيم يستهدف  في دورته الحالية معالجة  29 حالة  مرضية  تم الوصول إليها بعد التقصي والتوعية الإعلامية ويعتبر العدد كبيرا نسبة لعدم قيام المخيم في العام 2021.

وثمن حاتم الدور الكبير للفريق العامل بادارة الصحة الانجابية وإدارة واخصائي مستشفى كسلا السعودي والاعلام وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبروف الحسن محمد الحسن الخبير العالمي للناسور لدوره الكبير في قيام مخيمات الناسور بالولاية، معربا عن تمنياته  للعاملين في المخيم بالنجاح والشفاء للمرضى.

وقال الدكتور عمر عبد الحميد مدير عام مستشفى كسلا السعودي، إن المخيم ناجح وتستفيد منه الولاية في علاج الحالات المستعصية لمرض الناسور، واضاف ان ادارة مستشفى كسلا السعودي تتعاون مع ادارة الصحة الانجابية بوزارة الصحة وتنسق معها في نجاح المخيم.

وأكد الدكتور معمر الطالب مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بولاية كسلا، أن  الهدف من المخيم خفض وفيات الأمهات والقضاء على مرض الناسور البولي ليس بالعلاج فقط وإنما بالتوعية وزيادة الوعي والتوسيع في خدمات الصحة الانجابية وطواريء الحمل والولادة وخاصة في المستشفيات الريفية  الولاية.

وقال إن مرض الناسور البولي يعتبر من الامراض المنتشرة في الولايات الشرقية والسودان عامة.

ودعا معمر كل الداعمين وشركاء الصحة الى ترقية خدمات الصحة الانجابية في المناطق البعيدة، مؤكدا  ان صندوق الأمم المتحدة للسكان سيستمر في دعم كل خدمات الصحة الانجابية بالولاية.

واشارت الأستاذة أميرة محمد عبيد الله مدير  إدارة الصحة الانجابية بولاية القضارف الى التنسيق الجيد بين وزارتي الصحة بكسلا والقضارف وقالت إن عدد المستفيدات من المخيم من  ولاية القضارف يبلغ 10 مستفيدات.

وأضافت ان التقصي عن مرض الناسور البولي بدأ في أغسطس من العام 2021، وتم في 12 محلية بولاية القضارف من خلال مشرفي القبالة.

وقال البروفيسور الحسن محمد الحسن الخبير العالمي للناسور البولي بجامعة الجزيرة كلية الطب، إن المخيمات تعقد كل عام منذا العام 2013، ووصلت إلى الرقم ثمانية  وتعتبر مجهودا متصلا  من وزارة الصحة بولاية كسلا عبر  ادارة الصحة الانجابية وبدعم كبير ومقدر من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

واشار الى الدور الكبير لجامعة الجزيرة في قيام ونجاح هذه المخيمات في كل الولايات الشرقية و لاهميتها  الكبيرة في معالجة  حالات مرض الناسور.

وقدم البروف الحسن شكره  لكل الذين ساهموا في قيام المخيم كما ثمن الدور الكبير للإعلام في إظهار حالات مرض الناسور وزيادة الوعي وعكس انشطة المخيم.

 

المصدر من هنا