بحسب “محامو الطوارئ”، استشهد محمد عمر عبداللطيف، بمستشفى (وعد) متأثرا بطلق ناري في مواكب امدرمان الخميس، بشارع الشهيد عبد العظيم بمدينة أمدرمان غربي العاصمة السودانية.

الخرطوم: التغيير

ارتقى مساء أمس الخميس، شهيد جديد بالعاصمة السودانية، متأثرا باصابته برصاص القوات الأمنية، خلال مليونية 24 نوفمبر التي دعت لها لجان المقاومة بالخرطوم.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 120 شهيداً منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 الذي نفذه قائد الجيش عبدالفتاح البرهان.

وبحسب “محامو الطوارئ” وهي هيئة قانونية غير حكومية، استشهد محمد عمر عبداللطيف، بمستشفى (وعد) متأثرا بطلق ناري في مواكب امدرمان الخميس، بشارع الشهيد عبد العظيم بمدينة أمدرمان غربي العاصمة السودانية.

فيما أكدت لجنة أطباء السودان المركزية المستقلة، أن الطلق الناري صدر من طرف القوات التي حاولت قمع الاحتجاجات التي اندلعت بمدينة أمدرمان.

وأوضحت اللجنة في بيان لها، أن الطلق الناري أدى إلى تهتك بالكبد وإحداث نزيف شديد بالبطن.

عنف مفرط

ويأتي ارتقاء الشهيد “محمد عمر” بعد يوم من اتهام رابطة الأطباء الاشتراكيين (راش) المستقلة، لقوات السلطات الانقلابية في السودان، باستخدام العنف المفرط في مواجهة مواكب مليونية الأربعاء 23 نوفمبر السلمية، باستخدام الغاز المسيل للدموع، زالقنابل الصوتية والرصاص المطاطي.

وقالت الرابطة في بيان سابق، إن ذلك العنف أدى إلى وقوع 56 إصابة مختلفة وسط الثوار السلميين.

وجاءت مواكب الأربعاء، بعد يوم من إلغاء مليونية الثلاثاء 22 نوفمبر.

احتجاجات مستمرة

وتوالي لجان المقاومة في العاصمة والولايات تسيير المواكب الرافضة للحكم العسكري الانقلابي منذ صبيحة انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021.

وطبقاً للتقرير الميداني لرابطة الأطباء الاشتراكيين (راش) فإن حالات الإصابة شملت 6 إصابات بالرصاص المطاطي في الفم والعنق والرأس.

كما أصيب أحد الثوار برصاص في الرجل واليد، وأصيب آخر ببحري في العنق والرأس.

وتضمنت الحالات كذلك 29 إصابة مباشرة بعبوات الغاز المسيل للدموع في الرأس، اليد، الأنف، أسفل البطن، الوجه، الصدر، الظهر، الفخذ والمخروقة، بجانب 9 إصابات بالحجارة.

كما شملت الحالات 4 إصابات بالقنابل الصوتية من ضمنها إصابة أحد الثوار بأم درمان في الرأس استدعت إجراء عملية جراحية طارئة.

وإصابتان نتيجة الدهس بمركبات الانقلابيين و6 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

ودرجت السلطات الانقلابية على اتخاذ تدابير أمنية مشددة في مواجهة الثوار السلميين، فضلاً عن استخدامها القوة المفرطة والقمع العنيف في تفريق المحتجين.

وأدى استخدام القوة المفرطة لسقوط 120 شهيداً وأكثر من ألفي مصاب، علاوةً على آلاف المعتقلين والمحتجزين والمخفيين قسرياً منذ 25 اكتوبر 2021.