كشف القيادي بالكتلة الديموقراطية محمد السماني أسباب فشل الاجتماع الذي جمعهم مع المجلس المركزي للحرية والتغيير والذي قاده رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للتوسط بين الطرفين، وأكد أن قادة المركزي تمسكوا بالتوقيع كتنظيمات منفردة، الأمر الذي رفضه ممثلوا الكتلة الديموقراطية، وأشار السماني في تصريح لـ(الجريدة) إلى أنهم تمسكوا بأن يكون التوقيع في شكل تحالفات بسبب ارتباطهم بعدة أجسام داخل التحالف وهي غير سياسية أبرزها لجان المقاومة والإدارات الأهلية والمجلس الأعلى للكنائس وتنسيقية شرق السودان، لافتا إلى أنه عند التوقيع كتنظيمات ستخرج هذه الأجسام خارج دائرة الفعل السياسي وإتخاذ القرار، وجدّد تمسكهم بالتوقيع ككتلة لعدم إقصاء أي طرف، وذكر أن مساعي المجلس المركزي قد فشلت في تفكيك الكتلة الديموقراطية، وجزم بأن محاولاتهم لضم جبريل ومناوي تهدف لتفكيك التحالف، وأعلن عن رفضهم لذلك الأمر، في حين أشار السماني إلى أن المبادرة المصرية مرحب بها ولا تفرض أي أجندة أخرى، مشيراً إلى أن المجلس المركزي ظل يحتكر القرار السياسي لفترة طويلة.

الخرطوم ـ عثمان الطاهر
صحيفة الجريدة