كشف مسؤول سوداني، عن وجود شحنة «السكر التالف» التي أثيرت قضيتها مؤخراً، في ميناء بورتسودان منذ شهر سبتمبر الماضي، في انتظار تقارير اللجان المختصة.

الخرطوم: التغيير

أقر مسؤول بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، بوجود شحنة سكر غير مطابقة للمواصفات بميناء بورتسودان، تم منعها من الدخول للبلاد.

وقال مدير المواصفات والمقاييس بمحطة سوبا المهندس أبا يزيد الشيخ الطيب، إن هنالك لجان تواصل العمل في هذه الشحنة وترفع تقاريرها للجهات المختصة.

وأضاف في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» على قناة النيل الأزرق، وقال بأن شحنة السكر الموقوفة تم عليها الفحص الروتيني منذ شهر سبتمبر في العام الماضي، وثبت أن فيها إشكاليات ولم يسمح لها بالدخول للبلاد، واعتبر أن هذا يوكد حرص الهيئة على سلامة المنتجات الواردة.

ونفى وجود أي جهة رسمية من حقها منح إذن دخول للشحنة غير الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس، وهي الجهة الوحيدة التي تمتلك القرار النهائي بشأن دخول المنتجات للسودان.

وكانت وسائل إعلام محلية كشفت قبل أسبوع، عن ترتيبات تُجرى لتفريغ باخرة تحمل شحنة سُكّر قادمة من الهند، كانت قد اُحتجزت بالميناء، بعد أن أثبت الفحص المعملي أن السُّكّر تالف بفعل الرطوبة.

وقالت تقارير إن شركة صناعية سودانية، قامت بشراء الشحنة الفاسدة وأنها في طريقها للمستهلك بعد معالجات ربما تشمل إعادة التعبئة، ونبهت إلى خطورة الأمر حال حدوثه.

وأوضح أبا يزيد في حديثه للبرنامج التلفزيوني، أن الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس هي هيئة فنية رقابية تشرف على كل عمليات الصادر والوارد للبلاد انطلاقاً من حرصها على حماية المستهلك والاقتصاد الوطني.

وأكد أنها تتخذ إجراءات وفق قوانين ونظم ولوائح محددة للتأكد من سلامة وجودة المنتجات الواردة.

ونبه إلى أن بعض السلع تخرج من البلد المصنع بمواصفات جيدة وسليمة لكن تتعرّض لظروف أثناء الترحيل.

وشدّد أبا يزيد بحرص الهيئة على حق المستهلك والاقتصاد الوطني وحق المستورد.

وبعد إثارة القضية إعلامياً أصدرت هيئة المواصفات بياناً أكدت فيه أن الشحنة لاتزال محجوزة لاستكمال إجراءات الفرز وتحت رقابة الجهات المختصة بالميناء ولم يصدر قرار بالإفراج عنها.