وجّه صيادلة سودانيون اتهامات للشرطة بارتكاب انتهاكات ضد عدد كبير من زملائهم تحت ذريعة حملات مكافحة المخدرات والارتكازات المنعية، واعتبروه ترصداً واستهدافاً.

الخرطوم: التغيير

أكد تجمع الصيادلة المهنيين- مهني مستقل، تزايد الانتهاكات التي يتعرض لها الصيادلة من قبل قوات الشرطة السودانية «تحت ذريعة حملات مكافحة المخدرات والارتكازات المنعية»، واعتبرت ذلك دليلاً على ترصد واستهداف واضح للصيادلة.

وكثفت السلطات الأمنية مؤخراً من حملاتها لمكافحة ظاهرة انتشار المخدرات بأنواعها المختلفة، خاصةً الحبوب المخدرة والآيس كريستال وما شابهها، إذ تم إطلاق أكثر من حملة في مواقع مختلفة.

وأشار تجمع الصيادلة المهنيين في بيان صحفي، إلى تعرض زميلهم محمد عادل وآخرين لتشهير وترهيب وإشانة سمعة من قبل قوات الشرطة.

وقال إن ذلك ليس حادثاً منفرداً أو خطأً فردياً، بل هو دليل على عدم مهنية الشرطة وجهلها بطبيعة عمل الصيادلة في قطاع الشركات وعدم معرفتها بضرورة تواجد العينات الطبية «ناهيك عن عدم قدرتهم وعدم تدريبهم وإلمامهم بأنواع الأدوية المخدرة والتفريق بينها وبين الأدوية الأخرى وعدم وجود مختصين أو كوادر مؤهلة في حملات تستهدف مكافحة المخدرات».

وأكد البيان، التزام تجمع الصيادلة المهنيين بكل القوانين واللوائح، والتزام زملائهم بأخلاقيات ممارسة مهنة الصيدلة.

وقال: «نؤكد أن جل الاتهامات التي وجهت للزملاء تم دحضها بالمستندات».

ودعا إدارات الشرطة لمراجعة إجراءاتها وضبط منسوبيها والتعامل بالمهنية المطلوبة، فيما وجّه «الزملاء الشرفاء لمتابعة إجراءاتهم في استرداد الحقوق قانونياً وعبر كل طرق المناهضة السلمية وإن استدعى الأمر فالسبيل هو التصعيد وصولاً للإضراب العام».

ونبّه بيان التجمع إلى الأدوار المؤثرة للصيادلة السودانيين في حياة الشعب السوداني، وأكد أن قطاع الصيدلة ظل هو خط الدفاع الأول للمواطن المكلوم، وقال: «ظللنا في وجه المدفع نتحمل جل أخطاء السياسات الصحية الفاشلة على مر العصور وفي تتابع الحكومات دون منٍ أو أذى.. فهذا واجبنا».